قضت الدائرة الإدارية بالمحكمة الكلية أمس بإلغاء قرار لجنة فحص طلبات الترشح لانتخابات مجلس الأمة والقاضي بشطب أسماء بعض المرشحين من جداول الترشح وأقرت عودتهم للسباق الانتخابي.
وألغت المحكمة أمس قرارات شطب عدد من المرشحين كان أبرزهم صفاء الهاشم ود.عبدالحميد دشتي ومالك الصباح، بالإضافة الى محمد الحفيتي وعمار أسيري وجابر السعد وخالد المطيري وخالد دهراب وسالم الشويكر وعاطف العازمي وعبدالله العازمي وخالد الخضر، حيث سمحت لهم بالترشح.
ومن المنتظر ان تنظر المحكمة الإدارية الأسبوع المقبل في باقي قضايا الطعن المقدمة من باقي المرشحين الذين طعنوا في قرارات لجنة الفحص من أصل الـ 47 المشطوبين سابقا.
هذا، ولم تقم إدارة الانتخابات بتفعيل الكشوفات رسميا أو الإفصاح عن عودة المشطوبين أو استمرار منعهم من الترشح، وذلك حتى تفصل المحكمة في باقي الطعون.
وأمس ايضا قدم 5 مرشحين تنازلهم رسميا عن الانتخابات ليصبح إجمالي المرشحين المسجلين رسميا حتى الآن 437 بينهم 14 امرأة.
ومن المنتظر ان تنقح إدارة الانتخابات الجداول بشكلها النهائي بعد الانتهاء من قضايا الطعن المرفوعة حاليا وذلك خلال الأسبوع المقبل.
من جهته، أصدر النائب السابق م.عادل الخرافي بيانا أعلن فيه انسحابه من السباق الانتخابي، وذلك بناء على معطيات عديدة منها شخصية وأخرى سياسية عامة.
&cropxunits=276&cropyunits=450)
محمد الطبطبائي: من يمارس حقه في الترشح أو الانتخاب فعليه معرفة الأحكام الشرعية
ليلى الشافعي
أكد رئيـــس اللـجنة الاستشارية العليا لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية د.محمد الطبطبائي ان شراء الاصوات رشوة توجب اللعن للراشي والمرتشي وان الصوت أمانة ويجب على الإنسان ان يؤديه بعيدا عن المنافع الدنيوية والمصالح والأهواء وألا يتعصب إلا للحق في عملية الاقتراع وغيرها ولا ينحاز إلا للعدل، وأن يكون قوّاما لله بشهادته فيختار لأمته أفضل من يمثلها ولو لم يكن قريبا له، ويجب ان يختار ممثلا له في البرلمان ممن يتوسم فيه الخير والصلاح والأقوى على خدمة دينه ووطنه، البعيد عن الشبهات وشراء الاصوات، لأن ذلك من قبيل الرشوة المحرمة.
ولفت الى ان الرشاوى بجميع أنواعها وأشكالها محرمة في الشرع الإسلامي وقبولها من البعض محرم سواء بقصد أو من دون قصد، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما»، ومن هنا فالراشي والمرتشي ملعونان.
وأضاف موضحا شروط المرشح بقوله: ويجب على من يمارس حقه في الترشح او الانتخاب ان يعرف الاحكام الشرعية الخاصة بهذا الأمر أو ذاك، فالترشح لنيل العضوية يتطلب تحقيق مجموعة من الشروط منها: ألا تكون نية المرشح التنافس على مناصب الدنيا او الحصول على مكسب من مكاسبها الزائلة، ألا ينافس من يعلم انه أكفأ منه وأجدر بهذا المنصب، فإذا علم ان أحدا أكفأ منه وأجدر لهذا العمل فعليه ألا يقدم نفسه عليه.
وزاد: كما يجب ان تتوافر في المرشح القدرة على القيام بحق هذا العمل وواجباته من الإصلاح والمتابعة وما تقتضيه نيابة العضو عن أبناء شعبه الذين انتخبوه، وفي المقابل يجب على الناخب ان يبحث عن الأكفأ للاختيار ممن تتوافر فيه الكفاية والقدرة على القيام بالعمل الذي سيوكل له والعدالة والحكمة، فإذا توافرت هذه الشروط في المرشح فلا يجوز اختيار غيره بحجة مبادلة الأصوات او شرائها او غير ذلك، كما على الناخب ان يحذر من ان يكون اعتبار الاختيار لصلة القرابة او الصداقة او الجوار او المصلحة او الجماعة او الفرقة التي ينتمي اليها، والأشد من ذلك ان يكون اختيار المرشح قائما على اساس الرشوة سواء كانت مادية او لمصالح اخرى فهي حرام شرعا وإن وقع ذلك منهما اي من المرشح والناخب فهما ملعونان، وعلى من اخذ الرشوة ان يردها فورا لصاحبها.
وأشار د.الطبطبائي الى انه يجب على المرشح في فترة الدعاية الانتخابية ان يتمتع بمجموعة من الآداب، من أبرزها ألا ينشغل في هذه المرحلة عن طاعة الله تعالى وان يتحلى بالخلق الاسلامي الرفيع بين الناس وألا يتكلف المبالغ الكبيرة في حملته الانتخابية حتى لا يقع في الاسراف المنهي عنه شرعا وألا يذكر احد منافسيه او غيره بسوء وان يكون صادقا ويحرم عليه تقديم الرشاوى مهما كان نوعها مباشرة او غير مباشرة.