فى أول رد فعل له على إقالة المستشار الزند من وزارة العدل، قال توفيق عكاشة إن السبب المعلن لهذه الإقالة وهو قول المستشار إنه سيحبس الرسول لو أخطأ ليس سببا حقيقيا، وإن السبب الحقيقى لإقالته هو لعنة حياة الدرديرى.
وأكد عكاشة فى تصريحات خاصة لموقع الحكاية أن لعنة الدرديرى هى لعنة تكونت بعد غلق قناة الفراعين، وتشريد العاملين بها ومنهم المذيعة اللامعة أستاذة الإعلام الماضى والحاضر والمعاصر والمستقبلى، حياة الدرديرى، مما جعلها تتحول من هذا الوجه الصبوح المهذب الذى يحبه كل أبناء مصر إلى نفس مشردة غاضبة، مما جعلها تصب لعناتها على جميع من خذلوها من رجال النظام، وكبر الموضوع حتى أصبحت لعنة حقيقية تصيب الكبار واحدا تلو الآخر.
وقال عكاشة إنه اكتشف أن سبب إسقاط عضويته من البرلمان هو لعنة الدرديرى أيضا، مما جعله يصفح عنها ويتقرب منها حتى تعفو عنه وتعود إليه حصانته وتعود قناة الفراعين إلى الظهور، بدلا من عتابها والغضب منها فتزيد لعنتها عليه وتسخطه مثلا.
وعن الأسماء التى يتوقع عكاشة أن تصيبهم لعنة الدرديرى، قال النائب السابق إنه يتوقع أن تصيب اللعنة كل حلفاء الأمس الذين لم يقيموا الدنيا ويقعدوها بعد إسقاط عضويته وإغلاق القناة، ومنهم مرتضى منصور وأحمد ابنه وأحمد موسى ومحمد الغيطى وتامر أمين ووائل الإبراشى وعبد العاطى كفتة الذى غضبت منه حياة الدريرى كثيرا لأنه لم يخترع جهازا يجعل القناة تعرض برامجها دون بث، رغم أن فكرة هذا الجهاز أسهل كثيرا من فكرة جهاز الكفتة.
ودعا عكاشة كل الأسماء السابق ذكرها إلى تقديم فروض الولاء والطاعة إلى الدرديرى علها تسامحهم وتتركهم فى حالهم. كما دعاهم إلى التواضع وزيارته فى بيته قريبا لأنه يفكر فى تقديم كورس مكثف للسياسيين والإعلاميين ونواب المجلس يشرح لهم فيه أنواع البط البلدى والمسكوفى والهجين، وأسعار "برك" البركة فى سوق البهائم، حتى يقترب هؤلاء من الشعب البسيط بدلا من الجلوس فى أبراجهم العاجية تحت رحمة لعنة الدرديرى.