حذر الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، من إقصاء حزب النور من الحياة السياسية، معتبراً أن هذا سيغلق الطريق السلمى أمام شباب الإسلاميين وسيدفعهم للانضمام لتنظيم داعش الإرهابى، مؤكداً فى الوقت نفسه أن النور يسير فى خط استراتيجى بالانحياز للدولة المصرية والاستقرار، لا يحيد عنه مهما تعرض للظلم والإقصاء. وقال "مخيون"، فى حواره ببرنامج "العاشرة مساء" مع الإعلامى وائل الإبراشى على قناة "دريم"، إن محاولات إقصاء الحزب، وإغلاق الطرق السلمية أمامه وتعرض أعضائه للحبس، تدفع شبابه لسلك طرق أخرى، موضحاً :"نحاول إقناع التيار الإسلامى العام فى الاندماج بالحياة السياسية، والطريق السلمى المستنير، لكنه حينما يرى ما يتعرض له النور، الذى طالما وقف بجانب الدولة المصرية، بعد ثورة 30 يونيو، فلن يقتنع الشباب، ولن يجدوا حلاً إلا بالانضمام لداعش، فى حين تشتكى الجهات الأمنية من انضمام الشباب المصريين للتنظيم الإرهابى". وشدد على ضرورة منح الفرصة واستيعاب تجربة حزب النور، الذى سلك طريقا سلميا وانحاز للدولة والاستقرار، بعيداً عن الحرب الشرسة والصعبة التى يواجهها، مؤكداً أن الحزب له خط استراتيجى فى الانحياز للدولة والاستقرار ومواجه العنف، لا يحيد عنه مهما تعرض للظلم والإقصاء، "مهما حدث ومهما دخلونا السجون"، على حد قوله.