يستحقّ الشبّان الذين يظهرون في هذا الفيديو أوصافاً كثيرة، كلّها شنيعة. ويستحقّ "بطله"، خصوصاً، أبشع هذه الأوصاف.
 
نحن هنا أمام مجموعة "مجانين"، لم يردعهم عقل عن القيام بما فعلوه، ولا لردع "البطل" عمّا فعله، تماماً كما لم يردعهم أيّ من العناصر الأمنيّة المفترض أن تتواجد دوماً على كورنيش المنارة، حيث تمّ تصوير هذا الفيديو في عطلة عيد الاضحى.
 
ماذا حصل على شاطئ عين المريسة؟ وهل يجب أن يُحاسب الفاعلون الذين تظهر وجوههم بشكلٍ واضح في الفيديو؟ نترك الإجابة للقرّاء بعد أن يشاهدوا الفيديو المرفق...