تحت شعار " معا الى الابد " وبحضور راعي كنيسة ماري مرقس القبطية المصرية الارثوذوسكية القمص ابونا بيجول الانبا بيشوي وسفير جمهورية مصر العربية لدى دولة الكويت السفير طاهر فرحات والقنصل العام السفير صلاح الوسيمي وامين عام مجلس الجالية المصرية الدكتور محمود ابو العيون  والقساوسة ابونا ابادير الانبا بيشوي وابونا ميخائيل ابراهيم وابونا مرقس مجلي وابونا بيشوي حسني  استقبلت كنيسة ماري مرقس القبطية المصرية الارثوذوسكية في الكويت المعزين في ضحايا حادث التفجيرات الذي وقع الاسبوع الماضي امام كنيسة القديسيين في الاسكندرية .

وبهذه المناسبة ادلى القمص ابونا بيجول الانبا بيشوي بتصريح للصحفيين قال فيه نحن نشكر المشاعر التي لمسناها وليست بجديدة علينا ومتأكدون منها حيث اثبتت التجربة ثبات وعمق واصالة ومحبة الشعب المصري بنسيجه الواحد من دون مسميات مسلم ومسيحي وغير ذلك مؤكدا ان من يحاول ضرب وحدتنا الوطنية ستبوء كل محاولاته بالفشل.

وأكد أن شعار " معا الى الابد " ليس مجرد شعار نرفعه اليوم بل هو ديدننا كل يوم معا الى الابد ومهما حاول البعض التخريب في وطننا لن ينجحوا لان العلاقات عميقة والجزور متأصلة والاثاث ثابت وراسخ مؤكدا ان الايام تجدد المحبة وتخرج مافي القلوب من خير واصالة .

وذكر ان جريمة التفجيرات برغم بشاعتها لكنها اظهرت مدى محبة وتلاحم وتعاضد ابناء الشعب المصري والشعب العربي على ارض الكويت الحبيبة .

ومن جانبه القى امام مسجد المزيني الشيخ حسين الازهري كلمة اكد فيها ان اللقاء اليوم " امس الاول " ليس بهدف تقديم العزاء الى اخواننا المسيحيين مشيرا الى اننا نعزي انفسنا قبل ان نعزيهم في ضحايا جريمة التفجير امام كنيسة القديسيين في الاسكندرية حيث ان مايصيب المصري يصيب المسلم ويصيب المسيحي وجميعنا نسيج واحد .

وأكد ان قلوب المصريين كلها محبة ومودة مشيرا الى ان من ارتكب جريمة تفجيرات الاسكندرية ان كان مسلما فالاسلام بريء منه وان كان غير مسلم فليس بانسان لافتا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمن الخائف ويعلم الجاهل وصاهر من مصر مثلما صاهر ابراهيم ابو الانبياء من مصر التي لها مكانة في نفوس العرب والمسلمين .

كما أكد ان اللقاءات التي تجمعنا كمسلمين مع اخواننا المسيحيين ليست من قبيل المجاملات انما هي لقاءات من القلب ملؤها المحبة والمودة مشيرا الى ان حديثه ليس حديث مسلم شاذ متسائلا هل استطاع ابراهيم ان يهدي ابيه وهل استطاع نوح ان يهدي ولده او زوجه وهل استطاع رسولنا الكريم ان يهدي عمه للاسلام ؟