رفض اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية، تحميل الشرطة مسئوليه مجزرة "الدفاع الجوي"، والتي راح ضحيتها 42 من مشجعي نادي الزمالك، مؤكداً أن الدولة البوليسية انتهت في 25 يناير.

وأضاف عبد اللطيف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "غرفة الأخبار" المذاع على فضائية "cbc"، أن تدافع المشجعين أدى إلى حدوث الإصابات والوفيات، منوّهاً أن أكثر من 10 من مشجع حضر لاستاد الدفاع الجوي بدون تذاكر، وأرادوا اقتحام المدرجات.

وتابع: "تعاملنا بحذر شديد لتفرقة المشجعين وإبعادهم، ولكن كان في ناس تدفع الشباب لاقتحام الأستاذ"، منوها أن 22 ضابط وفرد شرطة أصيبوا في أحداث الأمس.