قال الدكتور عبيد الوسمي، أستاذ القانون وبرلماني كويتي سابق، إن «التسريب» المزعوم والمنسوب لمكتب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أثناء توليه منصب وزير الدفاع، غير موثوق المصدر، ولا يعلم أحد أنه صحيح.
وأضاف «الوسمي»، خلال مداخله هاتفية بقناة «الجزيرة» القطرية، إن العلاقات الدولية لا تبنى على المزاج الشخصي أو الانطباعات الشخصية، سواء كانت من المجموعة التي تتحدث في هذه التسريبات بافتراض صحتها.
واستمرارًا لأعمال التحريض التي تنتهجا قطر ضد مصر، قالت مذيعة قناة الجزيرة لأستاذ القانون: «التسريبات لم تنكرها أي جهة مسئولة حتى الآن»، فرد الوسيمي قائلًا:« ولم تخرج أيضًا أي جهة لتأكيد صحة تلك التسريبات، والمنطق يشكك في صحتها، ولا يمكن أن نبني موقفا سياسيا على حدث غير صحيح، ولم يصدر من القيادات المصرية».
وتابع: «علينا قبل أن نتهم الناس بالباطل أن نتحقق من هذا التسريب، وافتراضًا أن تلك التسريبات صحيحة، فلا يمكن أن نتعامل مع الحكومة المصرية على مزاج أحد».