قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الباحث في أسباب ظهور الجماعات الإرهابية المتطرفة وسرعة انتشارها بالدول العربية يجد تنوع الأسباب السياسية والاقتصادية والدينية، نتيجة المؤامرات الخارجية من أعداء توحد المنطقة العربية لصالح دولة إسرائيل وبقائها الدولة الأقوى والأغنى.
وأضاف الطيب في كلمته خلال افتتاح المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب، المنعقد بأحد فنادق القاهرة الكبرى، اليوم الأربعاء: "المتطرفون الجدد حرفوا الفكر والدين وخرجوا به عن مساره الصحيح، ولكن الأزهر سيواصل جهوده لصياغة حوار ديني واعٍ ورشيد"، موضحا أن إعلان الجهاد من اختصاص أولى الأمر ولا يجوز للأفراد أو أي جماعات تولي إعلانه مهما كانت الظروف.
وتابع: "على الغرب أن يجرب أسلحته في أي صحراء بعيدًا عن صدور العرب، ونحن في أشد الحاجة للم شمل شبابنا حتى نلحق بركب الأمم المتقدمة وعلينا أن نتوحد لمواجهة كل توجهات ومدارس الإرهاب".