دخل التنظيم الدولى للإخوان فى تحالف مع قيادات جهادية مصرية هاربة إلى لندن، لعرقلة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومى 26 و27 مايو الحالى، والعمل على إقناع الحكومات الغربية بضرورة عودة المعزول محمد مرسى إلى الحكم مرة أخرى. وأعلن دولى الجماعة عن عزمه تنظيم مجموعة من الفعاليات المستمرة من الوقفات الاحتجاجية أمام السفارات المصرية، لمحاولة إقناع المصريين بعدم التصويت فى الانتخابات الرئاسية.
وقال ياسر السرى، الجهادى المصرى الهارب إلى لندن: «نظمنا الوقفة الأولى أمام السفارة المصرية بلندن ضمن 3 وقفات حتى اليوم، وكنا أكثر من محبى البيادة الذين جاءوا للتصويت على الانتخابات المزيفة». وأضاف، على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: «المظاهرات فى الخارج لن تتوقف مهما فعل أعداء الدين»، وهاجم الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، ووصفه بالمضلل الذى يفسد الدين بمساندته للمرشح عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية.
من جانبه قال أبوالليث المصرى، القيادى الجهادى، تعليقاً على الانتخابات: «مهزلة جديدة، يسعى من خلالها الجيش الفرعونى، للقضاء على المجاهدين فى سيناء. ونظام مرسى الذى دعمه أيمن الظواهرى، زعيم تنظيم القاعدة، لم يكن إسلامياً، ودعا لضرب المجاهدين فى سيناء، والنظام الجديد، الذى سيقوده السيسى، سيسعى لضربهم».
وتابع: «نخشى أن يكون تعامل الظواهرى مع نظام السيسى، كتعامله مع نظام مرسى الذى لم يكن إسلامياً، ولم يحم المجاهدين»، مطالباً من من سماهم بالمجاهدين فى سيناء بإسقاط الجيش.
من جهة أخرى، ينظم التنظيم الدولى مؤتمراً وجه الدعوة فيه إلى رموز سياسية غربية وأكاديميين ووزراء من الحكومات الغربية لحضوره من أجل توضيح موقف الإخوان من الأحداث فى مصر، ويعتزم الإخوان تنظيم مؤتمر آخر فى نيويورك فى 22 مايو المقبل، لمناقشة كيفية مواجهة الإعلام المصرى خلال المرحلة المقبلة، لأنهم يعتبرونه عاملاً كبيراً فى سقوطهم.
وقالت المنظمة المصرية الأمريكية للديمقراطية، التابعة للتنظيم الدولى: «الإعلام كان له دور بارز خلال المرحلة الماضية، وهذا المؤتمر يشمل الحديث عن كيفية توعية المواطنين المصريين بالدور الذى لعبه الإعلام منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن».