أعلن عمدة قرية "بورميدا" بمقاطعة جنوة الإيطالية، عن عرض مغرى للإقامة لمن يريد بدء حياة جديدة والانتقال لقريته، بالحصول على مبلغ 2000 يورو، فى محاولة يائسة خوفاً من أن تحوّلها لمدينة أشباح.

ونقلاً عن صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن تلك القرية الصغيرة يقطن بها 349 شخصاً فقط، وتقع بالمنطقة الجبلية "ليجوريا" شمال إيطاليا، لذا قرر مسؤوليها البحث عن حلول خوفاً من تصاعد احتمالات تحوّلها لمدينة أشباح.

وقرّر عمدة القرية "دانييل جاليانو" نشر إعلان عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" للانتقال للقرية، فضلاً عن المبلغ المذكور، ولن يكون عليه سوى دفع إيجار 12.5 يورو أسبوعياً فقط، بينما سيتم طرح مشروع القرار خلال شهرين.

ورغم ذلك تلقى "جاليانوط"ردوداً قلقة عبر من مختلف أنحاء العالم، حول تدنى فرصة العمل بالقرية، التى لا يوجد بها سوى 4 مطاعم وكنيسة.

بينما وجد المرحبّين بالعرض حلاّ لتلك المشكلة، وهو استخدام شبكات الإنترنت للحصول على العمل طالما كانت هناك "شبكة "واى فاى" قوية، وأكّد أحد المتابعين موافقته على العرض، ليس من أجل الحصول على مبلغ ألفى يورو، ولكن لتمتّع القرية بمناظر جبلية جميلة، وهواء نقى، وبعدها عن المدن.

ورغم عدم التصديق على مشروع القرار حتى الأن، لكن مسؤولى القرية أكدّوا أنهم يرحبون بأى زائر من الأن.