في كل بلدان العالم يُدفن الميت بعد أيام قليلة من وفاته، لكن في قرية توراجان الإندونيسية لا تُطبق هذه العادة، إذ يتعامل سكّانها مع موتاهم كما لو أنهم أحياء.
فيحتفظون بالجثث ويجلبون لها الطعام والسجائر ويغسلونها ويبدلّون ملابسها.
وللاحتفاظ بالجثة يتم حقنها بمادة حافظة تعرف باسم "الفورمولين" لمنعها من التحلل، ويتم توفير غرفة في المنزل للميت لكي يعيش فيها.
وأخبرت سيّدة تقطن في هذه القرية لقناة ما "أنّها احتفظت بجثة أبيها في منزلها لمدّة 12 عامًا"، لتتغلب على ألامها.
ولا يعتبر الشخص ميتا بالمعنى الحقيقي لدى سكّان القرية إلا بعد أن يتم دفنه نهائيا، إذ يظل الاعتقاد أنه مريض وقد يشفى.