أوضح الرئيس التنفيذي في شركة سبائك الكويت، رجب حامد، أن بريق الذهب بدأ يخبو في الوقت الراهن، معتبراً أن هبوط أسعار «المعدن الأصفر» تجعل الفرصة مواتية للاستحواذ عليه.

وبينما أشار رجب في تصريح إلى أن الذهب يدور حالياً عند سعر القاع حول 1200 و1250 دولاراً للأونصة الواحدة، رأى أن المستثمر قد يتمكن من تحقيق مكاسب تصل إلى 10 في المئة بحلول الربع الأول من العام 2017، مع ترقب اجتماع «الفيديرالي» الأميركي الخاص بأسعار الفائدة، ما سيؤدي إلى ارتداد أو تصحيح في أسعار الذهب.

ورأى حامد أن أدنى مستوى سعري قد يصل إليه الذهب هو 1200 دولار للأونصة، وهو ما يجعل الوقت الحالي مناسبا لتجميع «المعدن الأصفر» على مستويات سعرية مختلفة، وذلك لتقليل مخاطر تفاوت الأسعار، ولتحقيق متوسط ربح مرض عند ارتداد الأسعار.

وذكر أن أعلى مستوى سعري وصل إليه المعدن الأصفر كان 1375 دولاراً للأونصة في منتصف يوليو الماضي، بينما سجل في بداية تعاملاته لهذا العام مستوى 1066 دولاراً للأونصة، أي أن من اشترى في يناير حقق أرباحاً جيدة خلال 6 أشهر.

وأشار إلى أن الدولار خلال تلك الفترة أصبح قوياً بدعم من العامل النفسي المتعلق بتجاوز المستثمرين تداعيات انتخاب ترامب، خصوصا أنهم ركنوا إلى نجاحه كقطب عقاري، والذي أوحى لهم بنجاحه اقتصاديا في أميركا، ومعه بدأت تتحول السيولة من الذهب والعملات الأخرى إلى الدولار والأسهم الأميركية.

وأفاد أنه بمجرد إعلان فوز ترامب، ارتفع سعر اونصة الذهب من 1260 دولارا إلى نحو 1337 دولارا، وأن المستوى الحالي عند نحو 1220 دولارا للأونصة كان السائد خلال 5 أشهر ونصف الشهر، مشيراً إلى أن يوم 15 ديسمبر المقبل سيشكل علامة فارقة، إذ من المتوقع أن يجتمع «الفيديرالي»، ويصدر قراره المرجح برفع الفائدة، وهو ما سينخفض بسعر الذهب إلى نحو 1200 دولار للأونصة إلا أنه لن يتجاوز ذلك المستوى هبوطاً.

بيد أنه لفت في المقابل إلى أنه «في ما لو كان القرار بتثبيت سعر الفائدة كما هي الآن، فإن الأمر سينعكس إيجابا على أسعار الذهب بصورة سريعة لتبدأ تغييرات الأسعار التي يمكن أن يجني معها من اشترى المعدن الأصفر أرباحاً بنسب تصل إلى 10 في المئة».

وشدد على أن مطلع 2017 سيمثل وقتاً لجني الأرباح المؤكد، خصوصاً أن الأسواق تعودت أن بداية كل عام يزداد الطلب على المعدن الأصفر ما يرفع أسعاره بشكل تلقائي.