في مفارقة ليست غريبة مع بداية كل عام دراسي، شكا عدد من مدارس العاصمة ندرة المعلمين، بل وعدم وجودهم في بعض التخصصات، الأمر الذي دفع مديريها الى زيادة الأنصبة الخاصة بهيئة التدريس، اضافة الى رفع كثافة الطلاب في الفصل الواحد حتى وصل العدد الى 28 في بعض مدارس مدينة جابر الأحمد. وبعد تزايد شكاوى أهالي قطعة 6 تحديدا في مدينة جابر الأحمد من نقص المعلمين وتأخر شرح الدروس في بعض المدارس، وبالتحديد في مدرستي بلال بن رباح والغزالي الابتدائيتين أكدت مدير عام منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي وجود نقص في معلمي بعض التخصصات مبينة سعي الوزارة الى تعزيز ميزانية الهيئة التعليمية من خلال النقل الخارجي أو المعلمين الجدد.وبينت انها جالت داخل مدارس المنطقة واطمأنت على سير العملية التربوية، مؤكدة ان «الوضع مطمئن والدروس شغالة»، ولا توجد اشكالية كبيرة في نقص الهيئة التعليمية التي سيتم استيفاؤها خلال الأيام المقبلة.وأشارت الخالدي الى ان منطقة العاصمة وضعت عند افتتاح المدارس الجديدة في جابر الأحمد ميزانية خاصة بـ 12 فصلا لكل مدرسة، الا ان زيادة اعداد القاطنين في المنطقة وكثرة طلبات نقل الطلبة الى مدارسها سببا ضغطا عليها، مبينة ان المنطقة اضطرت الى رفع الكثافة الطلابية الى 28 طالبا في بعض الفصول لتجنب افتتاح فصول جديدة، مشددة على دور مديري المدارس في التعامل مع المشكلات التي قد يواجهونها في مدارسهم وايجاد حلول مناسبة لها.