• المشهد الثقافي الكويتي يلقى مختلف سبل الدعم والمؤازرة من قبل الحكومة
  • مشعل المالك: دور فعال للبابطين في دعم وتنشيط الحياة الثقافية بالوطن عربياً وعالمياً

أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود أن إطلاق جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة اسم الأديب والشاعر عبدالعزيز البابطين على أقدم وأعرق كرسي للغة العربية لديها يعد تكريما للعطاء الكويتي الحضاري والثقافي والإنساني.

وأضاف الحمود في تصريح ل «كونا» أمس السبت أن هذا العطاء الذي يقوده صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني وسمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد يأتي انطلاقا من أهمية دور الوحدة والتقارب الثقافي في نشر قيم المحبة والتآخي والسلام والاستقرار المجتمعي.

وأوضح أن تكريم شخصية ثقافية كويتية بقيمة وقامة الشاعر الكبير عبدالعزيز سعود البابطين يأتي تأكيدا لعطاءاته الواسعة في خدمة اللغة والشعر العربي العابرة لحدود الكويت إلى بقاع العالم العربي والخارجي.

وأكد أن المشهد الثقافي الكويتي يلقى مختلف سبل الدعم والمؤازرة من قبل الحكومة الموقرة برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، الذي كان له عظيم الأثر في دعم حوار الحضارات والثقافات الذي توليه الكويت اهتماما خاصا.

وثمن الحمود المبادرات والإنجازات الثقافية العديدة التي قام بها الشاعر البابطين لتعزيز ريادة الكويت في المجالات الثقافية في الشعر والأدب واللغة العربية على المستوى الوطني والعربي والدولي من بينها مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية.

وأشار إلى أن تلك المؤسسة قامت بإنشاء أول كرسي لنيل درجة الماجستير في الدراسات العربية بجامعة برشلونة بإسبانيا وهو الكرسي الوحيد في أوروبا الذي يعتمد اللغة العربية لغة وحيدة في تدريس درجة الماجستير في الدراسات العربية، لافتا إلى أن المؤسسة أنشأت أيضا جائزة سعود عبدالعزيز البابطين العالمية في الدراسات التاريخية والثقافية ومكتبة البابطين المركزية للشعر العربي التي تعد مرجعا أساسيا للشعراء والباحثين على المستوى العربي.

وبين الحمود أن هذا التكريم الثقافي لأحد منارات الكويت الثقافية الذي اختارته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) سفيرا للنوايا الحسنة في مجال الثقافة يؤكد استحقاق أن تكون الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016 ومن قبل ذلك عاصمة للثقافة العربية عام 2001.

ودعا الأجيال الشبابية في مجالات الثقافة والفنون والآداب إلى العمل بجد واجتهاد للاستفادة من تجارب وعطاءات القامات الكويتية الكبيرة لإثراء القوة الناعمة الكويتية في كل المجالات التي تحظى بدعم ورعاية واهتمام القيادة السياسية العليا في البلاد وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير وسمو نائب الأمير وولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم.

من جهته، تقدم الشيخ مشعل مالك المحمد الصباح بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، لافتا إلى أن تكريم من جامعة أكسفورد يأتي استكمالا لدوره البارز والفعال في دعم وتنشيط الحياة الثقافية بالوطن العربي والعالم أجمع.

وقال المالك إن السعي الدؤوب للشاعر عبدالعزيز البابطين من أجل الحفاظ على الذاكرة العربية ممثلة في لغتنا الجميلة وتتويجه بحصوله على «أستاذية لوديان» للغة العربية والتي تعد من أهم وأقدم الكراسي التي أتاحت للغة العربية الوصول إلى جامعة أكسفورد العريقة، مشيرا إلى أهمية هذا الكرسي وعراقته والتي تعاقب على شغله العديد من الشخصيات البارزة والمرموقة، معتبرا ذلك التكريم فخرا لكل مواطن كويتي بشكل خاص وعربي بوجه عام، داعيا بالتوفيق والسداد للبابطين لتحقيق أفضل النتائج لدعم اللغة العربية ودارسيها ومحبيها كي تبقى وآدابها من اللغات الأساسية في العالم، ولتعزيز التواصل المستمر بين الحضارات.