أعلن البرلماني المقال توفيق عكاشة، اليوم الجمعة، أنه لم يدل بأية تصريحات عقب قرار إسقاط عضويته من مجلس النواب.
 
وذكر المكتب الإعلامي له، في بيان صادر اليوم الجمعة، أن عكاشة لن يدلي بأية تصريحات في الفترة المقبلة، وأنه غادر القاهرة وقرر الاعتكاف بمزرعة الخيول الخاصة به، وأغلق جميع هواتفه، وأنه يدير أعماله وأعمال أسرته الخاصة بمعرفة معاونيه.
 
وقال عكاشة "إن جميع العاملين بقناة الفراعين، هم أبناء له تدربوا وتعلموا العمل على يديه، وأن القناة ستسدد كافة مديونياتها لهم، وفقا لظروفها المالية".
 
أضاف البيان، أن البرلماني المقال سيتقدم بطلب لتسوية معاشه باتحاد الإذاعة والتليفزيون، الأحد المقبل، كما أنه لن يغادر البلاد ولن يتقدم بطلب سفر لأي دولة، وناشد أبناء دائرته بالتماسك.
 
وأوضح، أن أمر عودته للبرلمان في يد القضاء العادل، وأن أية تصريحات تنسب إليه عارية تماما من الصحة، مؤكدا أن مكتب عكاشة بالقاهرة يعمل بانتظام وأن منزله في دائرته مفتوح لجميع أبناء الدائرة.

وكان تقرير اللجنة الخاصة المشكلة لسماع أقوال النائب توفيق عكاشة، قد أوصى بحرمانه من الاشتراك في أعمال المجلس حتى نهاية دورة الانعقاد عملا بالبند "رابعا" من المادة 377 من اللائحة الداخلية للمجلس، إلا أن المجلس رفض تلك التوصية وقام بالتصويت على إسقاط عضويته، على خلفية مقابلته للسفير الإسرائيلي في مصر.