أطلق مجهولون الرصاص، اليوم الثلاثاء، على الداعية الإسلامى عائض القرنى، أثناء إلقائه محاضرة فى مدينة زامبوانجا الفلبينية، بحضور أكثر من عشر آلاف شخص، وبدعوة من إحدى الجمعيات الخيرية، أثناء ركوب الشيخ عائض السيارة.
 
بدأت الواقعة بإطلاق مسلحون ثلاث رصاصات، أصابت إحداها يد الشيخ، فيما قتل رجال الأمن الجانى، وألقوا القبض على مرافقه، ولم يصب أحد من مرافقى الشيخ كما أذيع. وذكرت وسائل إعلام سعودية، أن الداعية عائض القرنى خرج من المستشفى بعد تلقيه الإسعافات اللازمة، مؤكدة أنه تعرض لإطلاق نار بعد انتهائه من إلقاء محاضرة بأحد معاقل الشيعة فى الفلبين.
 
وكتب الشيخ القرنى، على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، قبل 45 دقيقة من تعرضه لإطلاق الرصاص، قائلا :" لا تسل أحداً عن درجة إيمانه، سل نفسك عن محافظتك على الصلاة وكثرة ذكر الله ومصاحبتك للقرآن وحفظ لسانك وسلامة قلبك".
 
كما غرد أيضاً: "إذا أكرمك الله وأمهلك لتعيش يوماً جديداً فاشكره على الهدية، واجعل اليوم كله طاعة"، وعقب المحاضرة بمدينة زمبورانجا فى الفلبين، تعرض لذلك الحادث. يذكر أن عائض القرنى من مواليد قرية آل شريح بمحافظة بلقرن جنوب المملكة العربية السعودية، وهو داعية إسلامى سعودي.، يصنف بالسعى إلى أن يكون صاحب منهج وسطى لأهل السنة والجماعة، ويحمل دكتوراه فى الحديث النبوى، وهو مؤلف وداعية إسلامى شهير