قال مصدر أمني، إن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لم تتلق بلاغًا رسميًا حول ما تردد عن تعرض محمد بديع مرشد الإخوان واثنين آخرين من قيادات الإرهابية للضرب داخل محبسهم.
 وأضاف المصدر أنه يتم فحص الأمر للتأكد من صحته أو عدمه، مشيرا إلى أن سياسة وزارة الداخلية قائمة على احترام حقوق الإنسان، وتقديم أوجه الرعاية الكاملة للمحبوسين، دون استثناء تنفيذًا لتوجيهات اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية.
 
وأشار المصدر إلى أن ذلك يأتي في إطار مزاعم الإرهابية في نشر الأخبار الكاذبة والتحريض على أعمال العنف.
 كان ما يسمى المنظمة التنسيقية المصرية للحقوق والحريات قالت إن مرشد الإخوان محمد بديع والقيادين الإخوانيين محمد البلتاجي ومحمد وهدان، تعرضوا لاعتداء من مسئول أمني برتبة عميد، عقب انتهاء جلسة إحدى المحاكمات الأسبوع الماضي، قبيل إجازة عيد الأضحى.