فجر أحد الأطباء رفض ذكر اسمه، بمركز أورام طنطا، أحد المراكز العالمية لعلاج مرضى السرطان، مفاجأة من العيار الثقيل عندما قال إنه اكتشف أن عددًا من مرضى المركز تم علاجهم بعقار ( البيفاسيذوماب)(BEVACE ZUmab) والاسم التجارى له افاستين (Avastin) وذلك على سبيل التجارب دون أخذ موافقات من الجهات المختصة والتى يشترط موافقتها على مثل تلك الأمور وإخضاعها لقواعد صارمة حتى لا يتحول المرضى إلى فئران تجارب. وأوضح الطبيب أنه لا يتم إعلام المرضى بطبيعة العقار الذى يتم حقنهم به ولا الآثار الجانبية للعقار ولا موانع تعاطيه على الرغم من أن استخدام هذا العقار قد يؤدى طبيًا للإصابة بجلطات تسبب الوفاة فى بعض الأحيان، وذلك إذا تم استخدامه مع مرضى الأورام الذين يعانون من أمراض معينة كارتفاع ضغط الدم.  وأشار الطبيب إلى أن هناك طبيبًا يدعى "ح. ا" مساعد أخصائى علاج الأورام بالمركز والذى تولى علاج مجموعة من المرضى ويقوم بوصف وتقرير العلاج الكيماوى للحالات بالمخالفة للقواعد المنظمة لوصف وتقرير الكيماوى والتى تنص على أن ذلك بواسطة الاستشارى المختص وتعد جريمة أخرى تضاف إلى جريمة تجارب العقار على المرضى.  وكشف الطبيب عن بعض أسماء وأرقام ملفات المرضى الذين تناولوا العقار المجرب المشار إليه وهم "س. م. خ" ورقم ملفها 2011/4265 والمريضة "ص. ا" ورقم ملفها 4666/2008، والمريضة "ا. م" وتم اختفاء ملفها وجميع بياناتها من المركز فى ظروف غامضة مما آثار الجدل حول مصير تلك الحالة التى تناولت العقار، موضحا أن الأكثر خطورة أن نتائج تلك التجارب تذهب إلى شركة أدوية أجنبية هى التى تمول تلك الدراسة مما يشكل خطورة على الأمن القومى المصرى ويعد صورة للتخابر مع جهات أجنبية. وفجر الطبيب مفاجأة أخرى بوجود شبهات تدور حول المركز ونوابه والطبيب الذى يقوم بتجربة العقار على المرضى بأنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان ويتعمدون إخفاء ذلك لصالح الجماعة مما يشكل خطورة على مكان حيوى مثل مركز أورام طنطا. وأرسل الطبيب فاكسات عاجلة إلى الجهات المختصة ومن بينها النيابة الإدارية والأمن الوطنى المصرى ورئيس مجلس الوزراء المصرى ووزير الصحة، وذلك للتحقيق فى الأمر وسرعة اتخاذ اللازم وإيقاف هؤلاء الأشخاص عن العمل حتى لا يتلفون أدلة إدانتهم كما فعلوا من قبل فى حالات سابقة، مطالبًا بإنقاذ مركز أورام طنطا من هؤلاء المفسدين بعد أن كان مركز الأورام صرحًا من الصروح الصحية العظيمة بالشرق الأوسط تحول إلى هذه الحالة المتدنية فى منظومة الصحة.