انطلق موكب تشييع جثمان الشهيد الوزير الفلسطينى زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار العازل والاستيطان، فى جنازة عسكرية رسمية وشعبية مهيبة برام الله والبيرة.
وتنطلق الجنازة من مجمع فلسطين الطبى إلى مقر الرئاسة الفلسطينية بالمقاطعة، حيث يلقى الرئيس محمود عباس نظرة الوداع على جثمان الشهيد، ثم تقام صلاة الجنازة فى ساحة المقاطعة، وبعد ذلك يتم دفن جثمان الشهيد فى مقبرة الشهداء بمدينة البيرة.
ويشارك فى تشييع الجثمان الرئيس أبومازن والقيادات الفلسطينية والشعبية ومسئولو الحركات والفصائل المختلفة وكافة الأجهزة والهيئات الفلسطينية.
ودعا مجلس الوزراء الفلسطينى أبناء الشعب للمشاركة فى الجنازة، حيث تقرر مغادرة كافة الموظفين لأماكنهم فى الحادية عشر صباحا للمشاركة فى الجنازة العسكرية والشعبية المهيبة.
وكان الشهيد أبو عين قد تعرض لاعتداء من قبل جنود الاحتلال خلال قيامه ونشطاء فلسطينيين بزراعة أشجار زيتون فى "ترمسعيا"، كما استنشق الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى دخوله فى حالة غيبوبة، حيث جرى تحويله إلى مستشفى رام الله الحكومى، وهناك أعلنت المصادر الطبية استشهاده.