- قيادي بـ"الإنقاذ": رفض البرادعى الإدلاء بشهادته أمام "تقصى الحقائق" دليل صدقه
- عمران: تأكيد جديد على تخليه عن الوطن
- النور: تهرب البرادعي من الإدلاء بشهادته متوقع
- "مستقبل وطن": رفضه تعني امتناعه عن الامتثال لإرادة الشعب

شن عدد من السياسيين هجوما شديد على الدكتور محمد البرعى بعد رفضه الإدلاء بشهادته امام لجنة تقصى الحقاق بشأن أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، مشيرين إلى انه يؤكد من جديد علي تخليه عن الوطن للدرجة تصل الي خيانة طموحات الشعب في أن يعيش مستقبل أفضل، وأكدوا انه لا يبحث إلا عن مصلحته الخاصة فقط ولا يمتثل لإرادة الشعب.

وأكد مجدى حمدان، القيادى بجبهة الإنقاذ والمحلل السياسى، أن الدكتور محمد البرادعى راجل صادق مع نفسه ومع الآخرين.

جاء ذلك تعليقا على رفض البرادعى الإدلاء بشهادته أمام لجنة تقصى الحقائق حول الأحداث التى شهدتها البلاد بعد ثورة 30 يونيو بحجة أن الوقت غير مناسب للحديث وأن شهادته لن تؤثر فى المسار الحالى الذى تشهده البلاد.

وأشار حمدان إلى أن البرادعى يدرك انه فى الوقت الراهن لن تجدي أى شهادة في صنع الجديد على الساحة خاصة أن هناك مطالبات تمت من قبل بإعلان لجنة تقصي حقائق محايدة ومنفردة بعيدا عن السلطة ولم يتم الاستجابة لها لاسيما انها خرجت من المجلس القومي لحقوق الإنسان.

ولفت إلى أن الزمن سوف يثبت أن الدكتور البرادعي كان صادقا مع نفسه ومع الآخرين عندما رفض الادلاء بشهادته حيث إنه يري أنها سوف تكون مجرد تحصيل حاصل ولن تؤدى الى جديد.

وأكد صفوت عمران، امين عام تكتل القوي الثورية، أن رفض محمد البرادعي الإدلاء بشهادته أمام لجنة تقصى الحقائق بحجة ان الوقت غير مناسب للحديث وأن شهادته لن تؤثر فى المسار الحالى الذى تشهده البلاد تأكيد جديد علي تخليه عن الوطن للدرجة تصل إلي خيانة طموحات الشعب في أن يعيش مستقبل أفضل.

وشن عمران هجوما قاسيا علي البرادعي، مؤكدا انه أحد عملاء الاجندة الصهيوامريكية في مصر، واحد الباحثين عن هدم الدولة علي غرار الديمقراطية التي بشرت بها أمريكا قبل سنوات بالعراق والتي انتهت بتدميره.

وتابع: "البرادعي أحد أصدقاء الغرب وجميع مواقفه ضد الدولة المصرية وللأسف استطاع أن يخدع مجموعات من الشباب النقي الطامح في التغيير للأفضل وتوظيفهم لاغراضه سيئة السمعة وهو ما يجب التحذير منه ومواجهته، كما لا يجب أن ننخدع بامثال البرادعي حتى لو ارتدوا "ماسك" الوطنية ورددوا ما يقوله الوطنيون".

وعلق محمد صلاح، المتحدث باسم حزب النور السلفى، على رفض الدكتور محمد البرادعى، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الإدلاء بشهادته أمام لجنة تقصى حقائق 30 يونيو، قائلا: "هذا الموقف إنما يأتى تأكيدا لوجهة نظر حزب النور وموقفه من نائب الرئيس السابق".

وأضاف صلاح أن حزب النور كان له دور أساسى فى عدم تسمية البرادعى رئيسا للحكومة عقب ثورة 30 يونيو بسبب منهجه وأفكاره.

وأشار المتحدث باسم حزب النور، إلى أن موقف البرادعى من اللجنة وتهربه من الإدلاء بشهادته ليس غريبا بل متوقع، لافتاً إلى أنه لا يبحث إلا عن مصلحته الخاصة فقط، مشيراً إلى أن الامر الذى يؤكد ذلك تورطه فى الإشراف على التقرير الذى دمر العراق بحجة امتلاكها أسلحة نووية وقت أن كان رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشن أكمل نجاتي أمين حزب "مستقبل وطن" هجوماً على الدكتور محمد البرادعي لإمتناعه عن الإدلاء بشهادته أمام لجنة تقصى الحقائق بحجة ان الوقت غير مناسب للحديث وأن شهادته لن تؤثر فى المسار الحالى الذي تشهده البلاد، حيث وصفه بخيانة الشعب المصري مرة أخرى.

وأكد "نجاتي" أن المصريين كانوا يأملون في أن تكون وطنية "البرادعي" أكبر من الشخصية الدولية، الأمر الذي خيب الظن فيه، لاسيما أن هذه الشهادة حق للشعب وإمتناعه عن ذلك يعني امتناعه عن الامتثال لإرادة الشعب .