ردا على سؤال حول مزاعم بشأن وجود تنظيم “داعش” أو ما يعرف بالدولة الإسلامية في مصر وليبيا، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه لا يبالي بتلك التنظيمات، طالما أن هناك شعبا مصريا يقف خلف جيشه. وأضاف السيسي –خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والخاصة الأحد في قصر الاتحادية-: “داعش إيه طالما خليت بالك يا مصري من جيشك، فان أي شيء سيتم دهسه وفرمه مهما كانت قوة هؤلاء“.
وأعرب الرئيس عن استيائه من حال الأمة الإسلامية، وقال إنها “في أزمة“، مضيفا: “هي أمة تقتل نفسها وتسفك دماء أبنائها خلافا لعقيدة دينها الإسلامي الذي يقوم على السماحة والوسطية ونبذ العنف“. وتابع: “في الوقت الذي يتميز به الإسلام بالسماحة فإن بعض أبناء الدين الإسلامي يقومون بتشويه صورة الإسلام باعتناق أفكار متطرفة وسفك الدماء بزعم التدين والتمسك تعاليم الإسلام.
وكشف –خلال اللقاء- أن هناك دولا عربية تمول وتساهم في إسقاط دول عربية أخرى في إطار مخططات دولية تقوم على تقديم بعض التنظيمات والحركات والتيارات الإسلامية كنموذج يسيء للإسلام كدين ويدفع ببعض الشباب للإلحاد مثل تنظيم داعش التي يتبنى دينا يتعارض تماما مع دين الإسلام السمح. وحذر السيسي من أن هذه المخططات تستهدف تقويض الإسلام كعقيدة والنيل من الإسلام في أعين العالم، مشددا على على ضرورة مراجعة الخطاب الديني الذي أصبح ينتج عقولا لا تريد أن تفهم وتعتبر أن القتل وسفك الدماء هو السبيل للدفاع عن الإسلام والإسلام في الواقع براء من هذه النفوس المريضة.