الخارجية:
تطلع دولي للتعاون مع مصر وبناء علاقات جديدة.. وتأييد واسع لـ خارطة الطريق
وكلاء المرشحين بالخارج سيحصلون على قوائم الناخبين.. وإعلان النتيجة فور الانتهاء من التصويت
تصويت أكثر من 90 ألف مصري بالخارج في الانتخابات الرئاسية
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية د.بدر عبد العاطي بأن وزير الخارجية "نبيل فهمي" قام بزيارة إلى سلوفاكيا استهدفت مناقشة ثلاثة محاور رئيسة, وهي "الجانب الثنائي الهادف لتطوير العلاقات بين مصر وسلوفاكيا في مجالات عديدة, و" الاجتماع مع وزراء خارجية تجمع "فيشجراد", والمكون من أربع دول تمثل وسط أوروبا, (المجر, وسلوفاكيا, والتشيك, وبولندا), وهو الأمر الذي يمكننا من التحاور مع وزراء خارجية أربع دول هامة في شرق أوروبا وأعضاء في الاتحاد الاوروبي بشأن التعاون بين مصر وهذه الدول خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلا عن مناقشة القضايا الهامة في الشرق الأوسط وفي أوروبا.
وقال المتحدث الرسمى ان المحور الثالث تمثل في مشاركة الوزير فهمي في منتدى سلوفاكيا للأمن الدولي "جلوب سيك 2014", موضحا أن هذا المؤتمر يجمع مجموعة كبيرة من المسئولين والشخصيات المهمة على مستوى وزارات الخارجية والدفاع ورؤساء الوزراء فضلا عن الخبراء والمسئولين في حلف الناتو والأكاديميين والمحللين, الذين يلعبون دوراً هاماً في تشكيل الرأي العام على المستوى الدولي. وأكد المتحدث على اهمية هذه الزيارة, مشيرا إلى أن ما تسمى بأوروبا الشرقية السابقة لم تحظ بالاهتمام الكافي من قبل مصر خلال الفترة الماضية.
اضاف المتحدث ان الوزير "فهمي" اكد إن "هناك تحولاً جذريا بالنسبة لنظرة الدول إلى مصر, موضحا أن الحديث يركز الآن على ما هو قادم, وهناك اعتراف كامل أن شعب مصر عبر عن رغبته وكذلك هناك اعتراف بوجود إرهاب وعنف في مصر وبدأ التصدي له", لافتا إلى وجود اتفاق كامل على مواجهة هذا الإرهاب والعنف، لافتا في المقابل إلى ضرورة بذل جهد كبير يجب القيام به عن طريق التفاعل مع المجتمع الدولي.
وذكر المتحدث ان زيارات الوزير فهمي الأخيرة المتعددة هي عبارة عن رسالة سياسية تهدف إلى إظهار تعاقب الدور الإقليمي والدولي المصري, الامر الذي يعكس ثقة في النفس, ويؤكد أن الساحة المصرية تشهد تطورا, وأننا انتقلنا إلى مرحلة البناء والانتشار على المستوى الدولي من خلال مواقف واقتراحات موضوعية.
وتابع فهمي " أن زياراته الخارجية تهدف إلى توضيح الواقع المصري المهم الذي يتابعه العالم لتوضيح المعلومات التي تكون في بعض الأحيان غير دقيقة, وكذلك استثمار الاتفاق في وجهات النظر مع الدول بشكل مثمر"، وأن القضايا الإقليمية هي أحد الأسباب المهمة لإجراء الزيارات الخارجية, لافتا إلى الأوضاع في ليبيا, والسودان, وجنوب السودان, إلى جانب فشل عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين, والأزمة السورية, والوضع الأمني في منطقة الخليج.
مشيرا إلى أن جميعها قضايا حساسة وتستدعي التحاور الجاد, إلى جانب تفعيل علاقة مصر مع الدول المختلفة على الساحة الدولية شرقا وغربا, ملمحا إلى أنه بدأ التحرك والتركيز الدائم على الجانب العربي والجذور الأفريقية في انطلاقاتنا.
وأضاف أن هناك تطلعا دوليا للتعاون مع مصر والنظر إلى بناء علاقة جديدة وهناك تأييد لتنفيذ خارطة الطريق", متابعا "معظم الملاحظات التي تواجهه لا تستند إلى حقائق في أغلب الأحوال, والبعض الآخر يحتاج بالفعل إلى توضيح وقد يحتاج البعض الآخر إلى مراجعة", معتبرا أن هذا أمر طبيعي.
وقال المتحدث أن "فهمي" قام بمقابلة مع رئيس جمهورية سلوفاكيا, إيفان جاشباروفيتش, واصفاً ايها " لقد كان اجتماع بالغ الإيجابية لمس وزير الخارجية فيه تقديرا واحتراما كبيرا جدا لدولة مصر وتفهم كامل لطبيعة الظروف الذي تمر بها وثقة في نجاحها وكذلك الاهتمام بتحقيق هذه النجاح وقناعة تامة من قبل الرئيس بأن نجاح مصر مهم بالنسبة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط بالكامل".
ونقل له إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستؤدي إلى استقرار الأوضاع في مصر, لافتا إلى أن هذه الانتخابات تأتي عقب اتفاق أغلبية الشعب المصري على الدستور الجديد, مشيرا إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة, مؤكدا أن كل هذه الخطوات تتحقق بناء على خارطة الطريق التي تم تحديدها والإعلان عن خطواتها.
وأوضح المتحدث ان الوزير فهمي حرص خلال اللقاءات الإعلامية المتعددة التي عقدها مع عدة محطات تليفزيونية علي توضيح وجود أعمال عنف وإرهاب تواجه البلاد وأنه لا توجد دولة في العالم تقبل بممارسة العنف.
وصرح السفير على العشرى، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج، بأن "عملية فرز الأصوات ستتم مباشرة بعد الانتهاء من التصويت الأحد المقبل، وسيحصل وكيل كل مرشح على قائمة بحصر أعداد الناخبين المصوتين، إذا طلب أحد منهم ذلك، وسيتم إعلان النتيجة بشكل مجمع فور الانتهاء من الانتخاب من الداخل ومن خلال لجنة الانتخابات الرئاسية".
وقال "العشيرى، فى تصريح له اليوم، الجمعة، على قناة "المحور"، إن "أكثر من 85 ألف مصرى صوتوا فى 141 لجنة حتى الآن، على مستوى دول العالم، ولم تتلق الوزارة أى شكاوى حتى هذه اللحظة، وإن هناك بعض الأسئلة والاستفسارات من الجاليات المصرية فى انتخابات الرئاسة، وسيستمر التصويت بعد التاسعة مساءً حتى آخر ناخب داخل السفارات.
أظهرت المؤشرات الأولية حول تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية، أنه تم حتى الان تصويت أكثر من90 ألف ناخب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن غرفة عمليات وزارة الخارجية المعنية بمتابعة تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية تواصل تلقى التقارير والمؤشرات الأولية من 141 لجنة انتخابية فرعية فى 124 دولة بمختلف قارات العالم.
وأضاف المتحدث أن اللجان الفرعية فى دول شرق وجنوب شرق اسيا وفى منطقة الخليج العربى والدول الأوروبية فتحت ابوابها منذ التاسعة صباح اليوم الجمعة حسب التوقيت المحلي في هذه الدول لاستقبال الناخبين المصريين لليوم الثانى على التوالى للتصويت فى الانتخابات الرئاسية، موضحاً أن المؤشرات الأولية تشير حتى الان إلى تصويت تجاوز حوالى 90 الف ناخب وأن عملية الاقتراع متواصلة.
وأشار الى أن عملية التصويت تتم فى اجواء تتسم بالهدوء والنظام ويسودها جو من الاحتفالية بين المواطنين وبمشاركة كثيفة، اخذاً فى الاعتبار أن يوم الجمعة عطلة رسمية فى الدول العربية وبصفة خاصة دول الخليج العربى ذات الكتلة التصويتية الكبيرة.
وأكد المتحدث أن السفارات والقنصليات المصرية فى الخارج تبذل جهودا كبيرة لمواصلة اتمام عملية الاقتراع بشكل سهل ويسير ودون مشاكل خاصة مع استخدام القارئ الالكترونى الجديد لاول مرة ولمواجهة الاعداد الكبيرة من الناخبين التى تشهدها مراكز الاقتراع خاصة دول الخليج العربى وتحديداً المملكة العربية السعودية والكويت والامارات، حيث بلغ عدد المصوتين فى كل من الكويت حوالى 18000 ألف ناخب والمملكة العربية السعودية (الرياض-وجدة) حوالى 23000 ناخب والامارات (أبو ظبى ودبى) حوالى 14000 ناخب حتى الآن.
ونوه "عبد العاطى" إلى أن اللجان الانتخابية ايضاً فى استراليا واوروبا خاصة المانيا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا بالاضافة إلى نيويورك تشهد أيضاً اقبالاً ملحوظاً ويتوقع أن يزداد هذا الاقبال بشكل كبير خلال يومى السبت والاحد باعتبارهما عطلة نهاية الأسبوع في هذه الدول.