fiogf49gjkf0d

أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلى حالة الاستنفار القصوى على امتداد الحدود الإسرائيلية - المصرية بعد الغارة الجوية التى شنها الطيران الإسرائيلى وأدت لمقتل القيادى الفلسطينى عصام البطش.

وزعمت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن البطش ترأس مجموعة مسلحة كانت تنوى تنفيذ عملية على امتداد الحدود مع مصر، مشيرة إلى أن البطش يعد من أبرز نشطاء كتائب "شهداء الأقصى"، وأن ابن عمه صبحى ابن قائد شرطة حركة حماس فى قطاع غزة قد قتل أيضا خلال الغارة نفسها التى قامت بها طائرة مقاتلة من سلاح الجو الإسرائيلى.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر بالجيش الإسرائيلى تأكيدها أن طائرة تابعة لسلاح الجو استهدفت الناشط فى كتائب شهداء الأقصى عصام البطش أثناء تواجده فى سيارة مدنية بشارع عمر المختار وسط مدينة غزة.

وادعت المصادر أن البطش البالغ من العمر 42 سنة كان يسعى لتنفيذ عملية كبيرة ضد أهداف إسرائيلية فى منطقة إيلات، وقام بتهريب الأشخاص المكلفين بتنفيذ العملية إلى أراضى سيناء، مشيرة إلى أن البطش ضالع فى العديد من العمليات ضد إسرائيل أهمها التخطيط لعملية إيلات فى عام 2007 التى قتل فيها ثلاثة إسرائيليين.

وشدد المتحدث الرسمى باسم الجيش الإسرائيلى على تحميل حركة حماس المسئولية عن كل ما يحدث فى قطاع غزة بصفتها هى الجهة الوحيدة المسيطرة هناك.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية أخرى للراديو الإسرائيلى أن النشيطين كان يهمان بتدبير اعتداءات مسلحة ضد جنود الجيش الإسرائيلى ومدنيين إسرائيليين بالقرب من الحدود الإسرائيلية المصرية.

وزعمت المصادر الإسرائيلية أن أحدهم كان مسئولاً عن الاعتداء المسلح الذى ارتكب فى مدينة إيلات قبل أربع سنوات بالطريق رقم 12 المتاخم للحدود المصرية وقتل خلاله ثلاثة مواطنين إسرائيليين وأصيب 8 آخرين.

وفى المقابل، هددت كتائب شهداء الأقصى بالرد على هذه الغارة فى حين دعت حكومة حماس السلطات المصرية والأمم المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف الغارات على قطاع غزة.

وأدانت وزارة داخلية حماسا فى قطاع غزة الغارة ووصفتها بجريمة إسرائيلية أخرى ضد الفلسطينيين، داعية المنظمات الدولية والجهات العربية إلى التدخل لوضع حد لمثل هذه الغارات.