أماني وموسى» زوجان ينتميان لفئة الصُم والبُكم ضمن الآلاف من المصريين المهمشين، يحتفلون بعيد الحب بعد ثلاثة أعوام من الزواج، أماني تعمل في خدمة العملاء بإحدى الشركات، وكذا زوجها موسى. 

لم تمنعهما إصابتهما من المُضي في الحياة دون أن يُباليا بالتشوهات التي يَصفهم المجتمع بها، يقولون إن الكلَ إنسانُ وإن الحياةَ لن تقف بهم عند إصابتهم، سيستمرون وسيَسعدون بحياتهم كيفما شاؤوا.. يقولون: «الله أراد أن لا نتكلم ولا نسمع وتلك إرادة الله وليست اختيارنا». 

مطالبهم من الحياة بسيطة.. هم فقط يُريدون أن تتم معاملتهم بشكل آدمي دون الالتفات إلى إصابتهم بالصم، ووَشهم بالمرضى، فهم يرون أنفسهم أصحاء بالقدر الكافي لأن يُواصلوا الحياة