fiogf49gjkf0d
 

نظمت الجالية السورية فى القاهرة بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وعدد من ائتلافات الثورة المصرية، وقفة لليوم الثالث على التوالى أمام السفارة السورية فى القاهرة، أمس الثلاثاء، للتنديد بالعمليات الوحشية التى يقوم بها نظام البعث الحاكم هناك.

وشهدت المظاهرة تزايداً ملحوظاً فى أعداد المشاركين فى المظاهرة، بالمقارنة فى مظاهرات اليومين السابقين، حيث تعهد المتظاهرون باستمرار الاحتجاجات والوقفات أمام السفارة السورية بالقاهرة، لحين انتهاء العمليات العسكرية التى تقوم بها قوات ماهر الأسد شقيق الرئيس السورى، وقوى الأمن، والشبيحة الذين ينتمون إلى الطائفة العلوية الشيعية والتى ينتمى إليها بشار الأسد.

وهتف المتظاهرون السوريون والمصريون مناشدين السلطات المصرية بطرد السفير السورى لدى القاهرة يوسف أحمد، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام البعثى الشيعى الحاكم فى سوريا، كما ثمنوا تصريحات وزير الخارجية المصرى محمد كامل عمرو التى أكد فيها أن القمع والقتل لا تؤدى إلا إلى نتائج سلبية.

كما هاجم المتظاهرون بشدة الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربى واصفين إياه بأنه "ليس نبيلاً ولا عربياً"، وسط هتافات تنادى بإسقاطه مع بشار الأسد.

وعرض المتظاهرون فيلماً تسجيلياً استعرض الجرائم والمجازر التى تقوم بها الطائفة العلوية التى ينتمى إليها بشار، وكذلك العمليات العسكرية التى يقوم بها الجيش، وصور الأطفال الذين لقوا مصرعهم على أيدى هذه القوات، كما استعرض الفيلم صوراً لمبانٍ حكومية ومنازل تم قصفها بشدة، مما أدى إلى تدميرها بشكلٍ كامل.

وفى نهاية المظاهرة، ناشد المتظاهرون السوريون أبناء الطائفة العلوية ألا ينجروا خلف الحجج والأكاذيب التى يروج لها النظام، وأن السنة فى حالة سقوط النظام سينقضون عليهم، مؤكدين أن الطائفية ليست إلا من محاولات الأسد وعائلته للوقيعة بينهم وبين السنة، مشيرين إلى أنهم عاشوا وسيعيشون فى أمان ووئام كما كان حالهم قبل توريطهم من جانب أسرة الأسد الحاكمة.

كما نوهوا إلى أن الوقت بدأ ينفد، وعلى الطائفة العلوية أن تتخذ موقفاً حازماً وحاسماً وسريعاً من الثورة السورية، قبل أن يغرق الوطن فى دماء أبنائه، مشيرين إلى أن الأسد هو ووحده المستفيد من توريطهم فى الاعتداء على إخوتهم من السنة.