تربية الأطفال ليست بالأمر اليسير، حيث تقابل كل أم عقبات كثيرة أثناء رحلتها فى تربية أبنائها، فتريد كل أم أن تؤدى مهمتها على أكمل وجه وتقوم بتنشئة أطفال ذوى سلوكيات صحيحة قادرين على تحمل المسئولية ومواجهة المجتمع.

ومع دخول شهر رمضان وبداية أيام الصيام قد تقابل كل أم العديد من المشكلات بخصوص صيام أبنائها. خاصة إذا كان الطفل فى سنواته الأولى التى يخوض فيها تجربة الصيام. فيجب على الأم فى تلك المواقف أن تتحلى بالهدوء وحسن التصرف وتحدد الطريق الذى ستسلكه من أجل علاج ما تقابل من مشكلات مع صيام أبنائها.

فمن المشكلات التى قد تقابلها الأم خلال أيام الصيام هو عدم اقتناع إبنها بفكرة الصيام، أو رؤيته لعدد من أصدقائه يفطرون وهو صائم. ولا يرى أنه بالأمر الضرورى أن يطيع ما تقوله له أمه.

لذا يقدم خبير التربية أسامة راشد 5 نصائح يمكنك التغلب بها على عدم اقتناع طفلك بالصيام.

1- كونى صديقة لطفلك:

على كل أم أن تكون صديقة لطفلها تتكلم معه فى كل الأمور وتجعله يثق فيها وفى أرائها.

2- حدثيه عن الصيام منذ الصغر:

 الكثير من الأمهات يقعن فى خطأ عدم تعريف أبنائهن بقواعد الدين منذ الصغر، ولكن من الأفضل أن تمدى طفلك بالمعلومات الدينية الأساسية منذ سنواته الأولى وتعليمه الصلاة ومعرفة أن الصيام فرض.

3- لا تتحدثى عن الصيام بصيغة الأمر:

عند الحديث مع ابنك عن الصيام لا تتحدثى بصيغة الأمر وكأنك من يفرض عليه ذلك، ولكن الأفضل أن يعرف أن هذا فرض من الله وأن فى الصيام بركة بالحياة واحساس بالآخرين.

4- شجعيه على الصيام:

الإثابة والتشجيع لهما مفعول السحر فى تعديل سلوك الطفل فعلى سبيل المثال قومى بتصميم شجرة النجاح له وقومى بتعليق بعض الجوائز الرمزية التى يحبها إبنك يقطف كل يوم يصوم فيه هديته التى يشعر انها جائزة صيامه هذا اليوم.

5-استمعى له:

لا تكونى فى وضع  هجوم دائماً عند التحدث مع ابنك، فإذا أخبرك يوم ما أنه لا يريد الصيام قومى بفتح نقاش معه واستمعى لأسبابه وحدثيه عن قيمة الصيام وثوابه العظيم عند الله.