في عيد الأم تتجلى قصص التضحية والوفاء، بين الأمهات وأبنائهن.. ولم تكن تلك القصص مقصورة علي الأمهات المثاليات في المجتمع المصري فقط بل كانت متواجدة ايضا لدي نجوم الزمن الجميل حيث الوفاء والاخلاص، ومن بين تلك القصص نرصد قصة وفاء حقيقية كانت بطلتها الفنانة القديرة ماري منيب.

عانت الفنانة ماري منيب الكثير خلال رحلتها الفنية حيث بدأت اول المشوار كراقصة في ملاهي روض الفرج حتى اشتهرت برقصة "القلل" ثم تنقلت بين العديد من الفرق المسرحية إلي أن التقت مع زوجها المونولوجيست فوزي منيب، حيث جمعت بينهما قصة حب انتهت بالزواج لتحمل اسمه بعد ذلك، ولاحظت ماري منيب بحسها كامرأة تحب زوجها أن هناك امرأة أخري تداعب خيال زوجها وبالفعل تأكد احساسها حيث تزوج زوجها من ممثلة حديثة العمل بالفرقة مما جعل ماري تصمم علي الانفصال وبالفعل تم طلاقها. 

وعقب هذا الطلاق رحلت شقيقتها تاركة أطفالها، وبدأ زوجها يعاني في تربية الأطفال نظرا لصغر سنهم، وفكرت منيب بعاطفة الأمومة في مصير هؤلاء الأطفال، لتقرر الزواج من والدهم المحامي عبد السلام فهمي زوج شقيقتها لتربية أولادها وأصبحت ماري منيب أما لهم حتى أطلقوا عليها "ماما ماري" وكانوا يحتفلون بها في عيد الأم مع اولادها.

واطمأنت ماري منيب علي أبناء شقيقتها بزواجهم قبل رحيلها، حيث ختمت حياتها بإشهار إسلامها بعد أن تأثرت في منزل حماتها الجديدة بالطقوس الإسلامية، وأصبح اسمها امينة عبدالسلام نسبة الي زوجها الجديد.