fiogf49gjkf0d
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية ان الرئيس الاميركي باراك اوباما قال: «ما اريده هو ان ينتصر الشباب المتواجد في الشارع، واريد ان يصبح فتى غوغل ـ وائل غنيم ـ رئيسا لمصر».
ونقلت عن بعض مستشاري اوباما قولهم ان الرئيس الاميركي كان يخشى ان يتم احباط احلام الشباب المصري وعلى رأسهم المسؤول التنفيذي في غوغل وائل غنيم في حالة الانتقال التدريجي نحو الديموقراطية في مصر. وقالت الصحيفة في تقرير نشرته امس ان اوباما اتخذ قرارا للضغط على الرئيس السابق حسني مبارك من اجل تنحيه عن السلطة بعد ان شاهد احد خطاباته المتلفزة اثناء ثورة 25 يناير. واضافت ان اللهجة المتحدية التي تحدث بها مبارك جعلت اوباما الذي تابع الخطاب في غرفة المتابعات في البيت الابيض يتحرك بعيدا عن نصائح مستشاريه.

جمال رفض إسقاط أوروبا 19 مليار دولار من ديون مصر!

هذه الجريمة تستوجب محاكمة جمال مبارك ورجل الأعمال إبراهيم كامل بتهمة الخيانة العظمى لمصر وشعبها المسكين، العقاب في جرائم الخيانة العظمى دائما هو الإعدام.

الجريمة مكتملة الأركان وجاء ذكرها في تحقيق من مجلة «روز اليوسف» بعنوان «3 مليارات دولار أرباح جمال مبارك من التجارة الحرام في ديون مصر».

التحقيق يشير الى: «جرم يتساوى مع الخيانة، تمثل في تدخل جمال وشريكه إبراهيم كامل لعدم شطب 19 مليار دولار على مصر والاكتفاء بإسقاط 7 مليارات فقط على ان يشتريا ديونا بقيمة 12 مليارا بأسعار تتراوح ما بين 15 و18%، وفرضا سطوتهما على الحكومة للاعتراف بالمديونية كاملة دون تخفيض، وهو ما وافق عليه د.عاطف صدقي بصفته رئيس الوزراء آنذاك، د.محمد الرزاز وزير المالية السابق ويسري مصطفى وزير الاقتصاد السابق وإسماعيل حسن محافظ البنك المركزي، لتقوم الخزانة المصرية بسداد هذه المبالغ للشركة صاحبة صك الدين وتم توزيع العقد بعد ذلك على من شارك في هذه العملية وعلى رأسهم جمال مبارك بصفته المحرك الأساسي والداعم الأول والضاغط على باقي الأطراف لاتمامها، حيث حققا أرباحا في هذه الفترة بلغت أكثر من ملياري دولار» كما جاء نصا بالتحقيق المنشور بالمجلة.