أكد السفير إيهاب عبدالحميد، القائم بأعمال السفير المصري لدى الدوحة، أن السفارة تتابع أوضاع المواطنين المصريين المحتجزين والمحبوسين في قطر، وزار السجن على مدار الأسبوعين الماضيين، للاطمئنان على أوضاعهم ومتابعة طلباتهم.

وقال "عبدالحميد"، لـ"الوطن"، إن السلطات القطرية لم تبلغ السفارة حتى صباح اليوم، باحتجاز المدون تامر مبروك، موضحًا أن السفارة تواصلت مع الجهات المعنية لمتابعة الأمر، وانتظرت الرد من الجانب القطري.

وأضاف: "علمت أن المواطن المصري المدون المشار إليه، محتجز بالبحث والمتابعة بشأن خلاف مع كفيله، وطلب إنهاء خدمته، بينما يريد المواطن الاستمرار في العمل"، لافتًا إلى أن عدد المصريين في البحث والمتابعة يبلغ 80 فردًا فقط.

وذكر أن أعداد المصريين في السجون لا تتجاوز 92 سجينًا، وفق آخر زيارة ميدانية للسفارة خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن بعض المحتجزين فيما يسمى "البحث والمتابعة" وعددهم 80 فردًا، لا يمكن اعتبارهم مسجونين، فهو إجراء احترازي يتعلق بأمور يمكن تسوية بعضها، ولكن السفارة لا تبلغ بالحالات التي تحتجز في "البحث والمتابعة".

وأوضح أن من يخرج من البحث والمتابعة يتم إما ترحيله إلى مصر أو تمديد إقامته في قطر بصورة طبيعية، متابعًا: "تواصلنا مع الجانب القطري لإيجاد آلية للإخطار الفوري بحالات البحث والمتابعة، وطلبنا مقابلة مدير الأمن العام لكي نعلم بتلك الحالات أولًا بأول ومن ثم يمكننا التدخل لسداد الديون أو الغرامات المالية عن طريق تبرعات متطوعين من الجالية المصرية من رجال الأعمال المصريين أو التدخل من خلال السفارة لتسوية هذه الأمور".