الشيخ النقشبندي و أسرته ..

مولاي اني ببابك قد بسطت يدي
من لي ألوذ به إلاك يا سندي

من منا لا يذكر هذة الكلمات بصوت الشيخ سيد محمد النقشبندي أستاذ المداحين ، و صاحب مدرسة متميزة في الابتهالات و أحد أشهر المنشدين و المبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني ، يتمتع بصوت يراه الموسيقيون أحد أقوى و أوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات ..

وصف الدكتور مصطفى محمود في برنامج العلم و الإيمان الشيخ سيد النقشبندي بقوله ( أنه مثل النور الكريم الفريد الذي لم يصل إليه أحد ) و أجمع خبراء الأصوات على أن صوت الشيخ الجليل من أعذب الأصوات التي قدمت الدعاء الديني فصوته مكون من ثماني طبقات ، و كان يقول الجواب و جواب الجواب و جواب جواب الجواب ، و صوته يتأرجح ما بين الميترو سوبرانو و السبرانو ..

ولد في حارة الشقيقة بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية ، في مصر عام 1920م ، و توفي إثر نوبة قلبية في 14 فبراير 1976م ..

حصل على وسام الدولة من الدرجة الأولى عام 1979 و ذلك بعد وفاته ، كما حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1989 و ذلك بعد وفاته أيضاً ، كما كرمته محافظة الغربية التي عاش فيها و دفن بها حيث أطلقت اسمه على أكبر شوارع طنطا و الممتد من ميدان المحطة حتي ميدان الساعة ..

رحم الله أستاذ المداحين الشيخ سيد النقشبندي ....