معقول ياناس ..شريف اسماعيل رئيس وزراء بدلا من محلب - فيه ايه ياجماعة هى البلد بترجع للخلف والا ايه نقول الزند ناهب البلد يجى وزير للعدل نقول شريف اسماعيل مشارك فى الفساد ييجى رئيس وزراء !! على أى حال انا كتبت مقال عنه مشاركته فى الفساد العام الماضى ونجح بنفوذه انه يمنع نشره فى الوفد لكن بمناسبة ان سيادته بقى رئيس وزراء
ح اعيد نشر المقال تانى :
جريمة وزير البترول فى حق الشعب المصرىاثق تماما فى نزاهة وشفافية ووطنية المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء ،واعلم ان الرجل يبذل جهدا خارقا للعبور بمصرالى بر الامان فى هذه المرحلة الصعبة من تاريخها ولكنى لااجد مبررا للسكوت على الجريمةالتى ارتكبها وزير البترول فى حق الشعب المصرى بمساندته لمرشح محتمل لمجلس الشعب القادم عن دائرة زفتى بمحافظة الغربية وتسخير امكانات الدولة فى اطار الدعاية له وهو شخص فاسد بحكم محكمة ادين فى قضية رشوى كبرى فى عهد مبارك كان اطرافها فاروق حسنى وزيرالثقافة الاسبق ماهر الجندى محافظ الجيزة واخرين وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات .
هذا الشخص استغل حالة الانفلات الامنى فى اعقاب ثورة 25 يناير وانشغال اجهزة الامن فى محاربة الارهاب عقب 30 يونيو وعاد للظهور مرة اخرى كنجم مجتمع وزوج لفنانة مشهورة ،وتصور هذا الفهلوى الفاسد انه يستطيع خداع الشعب المصرى مرة اخرى وانه بحصوله على حكم برد الاعتبار قد ازال العار الذى التصق بسمعته طوال العمر وانه يستطيع بالاموال الحرام التى جمعها من الرشاوى ان يكون نائبا عن الشعب فى البرلمان القادم (اول برلمان منتخب فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى )وتصور هذا الفاسد الذى تجرأ ووضع صورته بجوار صورة المشير السيسى فى اطار الحملة الانتخابية التى نظمها"منفردا" خلال الفترة الماضية بشوارع زفتى انه حصل على حصانة مبكرة تتيح له تهديد اى مسئول يقف امام طموحاته غير المشروعة ،وانه سيعيد امجاده فى الفساد وقت ان كان سكرتيرا لوزير الثقافة،لكن هذه الاساليب الرخيصة لم تنطلى على اللواء محمد نعيم محافظ الغربية الشريف الذى رفض دخوله مكتبه وطرده مبنى المحافظة شر طردة.

ولكن الفاسد لم ييأس وعاد مرة اخرى الى مركز زفتى بصحبة وزير البترول شريف اسماعيل ليضع حجر أساس لمحطة غاز طبيعى فى تحد سافر للمحافظ الذى قاطع ورفض هذه المهزلة ،وفوجئت كما فوجىء غيرى بعرض هذه المهزلة او الجريمة عبر تقارير مصورة على شاشات بعض الفضائيات المفترض أنها محترمة وصعقت من تقديم الفاسد للمشاهدين باعتباره" اعلامى كبير "وليس صاحب سوابق فى قضية فساد كبرى هزت المجتمع المصرى منتصف التسعينات.
وادركت ان المسالة ليست مجرد خطأ او سؤ تقدير من هذه الفضائيات،ولكن الاقرب للصواب ان هذا الشخص مجرد بالونة اختبار لرموز فساد اخرين من عصر مبارك يقفون خلف الستار يستعدون للعودة الى الساحة وممارسة نشاطهم ،فهل يسمح رئيس الوزراء بان يكون احد وزرائه طرفا فى هذه اللعبة القذرة ؟ننتظرالاجابة.
هشام الهلوتى