|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أنـــــامــــــــــل الفســــــــــــــــــادِ
|
|
ذهبت لأهنـي إخوانـــــي بعيدهــــــــــــــــم
|
|
فإذا بي أسمع أصواتاً كادت تفقدني الســـــمع
|
|
أســـــرعت وهــــــــــرعـت وصدمـــــــــت
|
|
بمأســــــاةَ ليـــس لهــــــا مثيل مـــن فـــــــزع
|
|
شــــــاهدت نـــاراً ودمــــــاءً وضحايــــــا
|
|
صراخُِ وبكاءُ وفراقَ من جراء حـــادث مشين
|
|
صــــرخت أيـــــن أصحابي وإخوانـــــــي
|
|
إختلــط صراخــي وبكائي وتكبلت خطـــــواتي
|
|
مـــــــــن الـــــذي وراء ذلك الخرابــــــي
|
|
من الذي يجدد الأحــــــزان والجراحـــــــــــــي
|
|
مـــــــــن الـــــذي يسعد بجراحاً لم تدمل
|
|
ودمـــــــاءٍ تسيـــــل على مـــــر الســـــــــــنينٍ
|
|
رفعــــت يــــــدي أتوســــــــل إلى اللـــه
|
|
عســـى ينجينـــــا من أنـامــــل الفســــــــــــــادِ
|
|
مـــــــن الــــــذي حول الأمطــار والجليد
|
|
إلى دمــــــــــاء ونيرانٍ من اللـــــــــــــــــــــهبِ
|
|
من الذي حول شجرة الميلاد والهدايــا
|
|
إلــــى إخـــــــوةٍ أبرياء قتـــــــلا وضحايــــــــــا
|
|
أنتم يامن حولتم البدايـــة إلى نهايــــــة
|
|
الله والإســـــلام بــــــريء من هذه الخطايـــــــا
|
|
بـــــوركت يامـــن تـــرفض وتســـــتنكر
|
|
ولن ترضى على إخواننـــا الظلم والمهانـــــــــــة
|
|
فمن منا يرضى على أهله الحصـــــــرة
|
|
وأنتـــم والله إخــــواننا وأهلنا وأحباؤنـــــــــــــا
|
|
أواسيكـــــــم ونواســــــــــي أنفسنــــــا
|
|
ونــــــدعو مــــن الله عدلـــــه وقصاصــــــــــــــه
|
|
وإني أتضـــــرع إلـــــى الله داعيــــــــة
|
|
أن يأتي العيد المجيد ببشراه وعدالته من الجناةِ
|
|
وستبقى ذكرى هذا اليوم في قلوبنـــــا
|
|
فمــــا فقدنـــــاه لـــــن يعود فســـــــــــحقاً للجناةِ
|