قال "هيثم.م"، سائق التاكسى الذي استقله الإرهابيون منفذو العملية الانتحارية بمحيط معابد الكرنك، إنه كان يمر بسيارته بشارع السنترال القديم في الأقصر بالقرب من طريق الكباش، واستوقفه شخص وطلب منه توصيل 2 آخرين إلى معابد الكرنك.

ولاحظ "هيثم"، أن الشخصين يتحدثان لغة غير مفهومة، مشيرًا إلى أن بشرتهم سمراء وشعرهم طويل، ولا يتحدثون اللغة العربية، مضيفًا أنه لم يشعر بالراحة تجاه تصرفاتهم على الإطلاق.

وأشار، في تصريح ، إلى أنه "تأكدت شكوكي عندما وصلوا إلى معابد الكرنك، وفتحت حقيبة السيارة لإنزال الحقائب كعادتى مع الزبائن، إلا أني فوجئت بهم يمنعوني ويعنفوني بصوت عالى، وطالبتهم بدفع حق التوصيلة 50 جنيه، ووجدت شخصًا ينتظرهما على إحدى الكافيتريات بالمعبد، وقال له يكفى 20 جنيه وكان يتحدث باللغة العربية التى تميل إلى الخليجية".

 

وأضاف "هيثم"، قائلًا: "غادرت المكان وذهبت إلى قوة الأمن المتواجدة لتأمين المعبد، وشرحت لهم مخاوفى وشكوكى فى الزبائن، وعلى الفور توجه إليهم رجال الشرطة وبدأ تبادل إطلاق الرصاص، وفجر أحدهم نفسه، والثانى لقى مصرعه إثر رصاصة من سلاح الضابط، والثالث أصابه الأهالى".

وقال "هيثم"، إن ما فعله يقوم به أى مواطن يحب بلده ويتمنى لها الخير، مطالبًا وزير الداخلية بتجديد رخصته ودفع التأمينات المتراكمة عليه بإجمالى مبلغ 1500 جنيه.