كشفت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية وثيقة إستراتيجية سرية، صادرة عن البيت الأبيض، تعتبر جماعة الإخوان "بديلًا معتدلًا" عن الجماعات الجهادية مثل تنظيمي "القاعدة" و"داعش".
وأضافت الصحيفة أن الوثيقة تقول إن سبب اختيار الإدارة الأمريكية لجماعة الإخوان، التي تم صُنفت العام الماضى، منظمة إرهابية من قبل حكومات مصر والسعودية والإمارات، هو أنها وسيط رئيسي لدعم واشنطن لعملية الإصلاح السياسي في الشرق الأوسط".
وأوضحت "واشنطن تايمز" أن سياسة دعم الإخوان اتضحت في "تعليمات سرية" صدرت من البيت الأبيض في وثيقة باسم "دراسة تعليمات رئاسية -11"، في عام 2011، أكدت دعم الإدارة للإصلاح السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفقًا لمسئولين أمريكيين مطلعين على الوثيقة السرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الجهود لإقناع الإدارة بالإفراج عن الوثيقة أو أجزاء منها، بموجب قانون حرية المعلومات، باءت بالفشل، كما رفضت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، التابع للبيت الأبيض، برناديت ميهان، التعليق على محتوى الوثيقة، قائلة للصحيفة: "ليس لدينا شيء عن الأمر لنقوله".
ونقلت الصحيفة الأمريكية، عن رئيس مركز السياسات الأمنية الأمريكي، فرانك جافني، رصده لجهود الإخوان التخريبية في الولايات المتحدة وخارجها، بقوله: "الجماعة هي الأكثر خطورة في ترويج الشمولية"، مشيرا إلى "اختيار أوباما عددًا من داعمي الإخوان مستشارين رئيسيين له".