أكد مكتب المدعي العام الأمريكي، أن المعتقلين من مسؤولي الفيفا تلقوا الرشاوي لإعطاء حق تنظيم البطولات لعدد من الدول، موضحا أن تنظيم جنوب أفريقا لكأس العالم فى 2010 تخلله قضايا فساد ورشاوى، وهو العام الذى ترشحت فيه مصر لتنظيم البطولة.
وأضاف مسئولون بالمكتب خلال مؤتمر صحفي للادعاء العام الأمريكي بشأن اعتقال مسئولين بـ"الفيفا"، صباح الأربعاء، أن المعتقلين استغلوا مناصبهم للابتزاز والاحتيال وغسيل الأموال، مشيراً إلى أن نائب رئيس الفيفا استغل وظيفته لجمع الأموال والرشوة.
وأوضح، أن تحقيقات المكتب الفيدرالي حول قضايا فساد الفيفا استمرت لمدة عامين، مؤكد أن العمليات المشبوهة تمت في الولايات المتحدة الأمريكية، وعبر البنوك الأمريكية، في سلسلة من الرشاوي الخاصة بالتصويت لصالح عقود البث والتصويت لتنظيم بطولة كأس العالم.
وأشار المدعي العام الأمريكي، إلى أن المعتقلين من مسؤولي الفيفا أفسدوا صورة كرة القدم للتربح لأنفسهم، موضحاً أن العمل متواصل حتى إنهاء مظاهر الفساد بالفيفا، وأرحب بالعمل مع كافة الجهات للتوصل للمتورطين في أعمال الاحتيال بالفيفا.
وكانت السلطات السويسرية ألقت القبض على 7 مسئولين بالفيفا صباح اليوم، وذلك بأحد الفنادق التي يقيم فيها لحضور اجتماع الجمعية العمومية المقرر إجراء الانتخابات على مقعد الرئيس يوم الجمعة المقبل بسبب ثبوت عدد من التهم عليهم.