فى ظل حالة التفاؤل التى سيطرت على سوق المال بعد نجاح المؤتمر الاقتصادى وتوقعات انعكاساته على البورصة المصرية، شهدت التداولات منذ نهاية المؤتمر وحتى الان حالة من عدم الاستقرار انتهت بتعرض البورصة لخسارة كبيرة وصلت الى 10 مليار جنيه بختام تعاملات اليوم الاربعاء.
من جانبه قال محمد ابراهيم، خبير أسواق مال: إن ضعف القوة الشرائية أثرت بالسلب على السوق وأدت الى التراجع الحاد الذى تعرضت له البورصة خلال جلسة اليوم، مؤكدًا أن اتجاه المؤسسات المصرية الى البيع امر يثير التساؤلات والشكوك لاسيما وان المستثمرين العرب والاجانب مازالوا لديهم الثقة فى البورصة وتشهد تداولاتهم تحسنا من وقت لاخر .
واضاف: أن تصريحات رئيس البورصة، الدكتور محمد عمران خلال المؤتمر الاقتصادى لم تلق أى قبول بين المؤسسات المصرية حتى الان، وبالتالى لم يؤثر نجاح المؤتمر على حركة السوق بل بالعكس شهد عمليات بيعية لدى شريحة عريضة من المتعاملين.
و رأى عادل عبد الفتاح، رئيس مجلس ادارة شركة ثمار للسمسرة، أن السوق يعانى من الهبوط منذ نهاية المؤتمر الاقتصادى، ويسير بنفس الاداء الباهت على الرغم من حالة التفاؤل التى سيطرت على المتعاملين، ما تسبب فى حدوث صدمة للعديد منهم لاسيما مع غموض اتجاه المؤسسات المصرية الى البيع فى ظل توقعات انعكاسات نجاح المؤتمر على الاقتصاد المصرى بصفة عامة وعلى البورصة بصفة خاصة.
وكانت مؤشرات البورصة المصرية قد اختتمت تعاملاتها اليوم الاربعاء، على تراجع جماعى متاثرة بعمليات بيع المستثمرين المصريين، وخسر رأس المال السوقى لأسهم الشركات المتداول نحو 10 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 503.6 مليار جنيه، مقابل 513.6 مليار جنيه لدى إغلاق أمس.