وصف الدكتور أشرف مكاوى عضو مجلس نقابة الصيادلة أن قرار إدراج الترامادول بالجدول الأول كارثة.
وأشار إلى أن خروج مسئولية تداول الترامادول من الصيادلة زاد من الإقبال والرغبة في تداوله وإتاحة الفرصة لتجار "الشنطة" ومصانع بئر السلم للتجارة فيه.
وأضاف خلال تصريحات صحفية له اليوم على هامش انعقاد مؤتمر المركز المصري للدراسات الدوائية أن قرار إدراج الترامادول كجدول أول من أخطر القرارات التي تم اتخاذها دون دراسة مشيرا إلى أن حجم تجارة الترامادول أثناء فترة بيعه بالصيدليات بلغ من 9 إلى 12 مليونا في العام وبعد هذا القرار من المتوقع أن تصل تجارة الترامادول إلى ما يقرب من 100 مليون جنيه.
وأوضح أن الترامادول أصبح يباع الآن في المقاهى ولا يوجد رقابة مشددة على تداوله لافتا إلى أن أجهزة التفتيش الصيدلى دورها الرقابة على الصيدليات فقط ولن تستطيع التفتيش على الأماكن الأخرى.
ولفت إلى أن بعض الصيادلة الآن الذين يرغبون في بيع الترمادول أصبحوا يلجأون إلى "تجار الشنطة" للحصول عليه مشيرا إلى أنه قديما عندما كان الصيدلى يحصل على الترمادول من الشركة المصرية لتجارة الأدوية كان يباع الشريط بـ4 جنيهات ونصف أما الآن يباع الشريط من تجار الشنطة ومصانع بئر السلم والمهربين بـ30 جنيها.