د :ر
جاءت ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية النهضة، تكرارا لمسلسل الفشل الذي اعتادت عليه الإرهابية في فعاليتها التي دعت إليها منذ ثورة 30 يونيو، ورغم تنفيذها بعض عمليات العنف في محاولة لجر قوات الأمن نحو مزيد من الدماء، إلا أنها لم تنجح في ذلك، ونفذت سيناريو متكررا في كل الأحداث السابقة، وذلك وسط تكثيف التواجد الأمني من قوات الشرطة والجيش، بجميع مداخل القاهرة الكبرى، استعدادا لتلك التظاهرات.
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، في الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة أعمال عنف في بعض المناطق بالقاهرة ومحافظات أخرى، حيث قطع العشرات من أنصار "الإرهابية" الطريق الدائري عند منطقة الوراق، ما أدي إلى توقف حركة المرور في الطريق، وتدخلت قوات الأمن للمكان، وفر أنصار الإخوان قبل وصول القوات.
كما ألقى ملثمين مجهولين زجاجات المولوتوف على مبنى حي عين شمس وساحة انتظار حي المرج، ما أدى إلى نشوب حريقين بهما، وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريقين، وأشعل أنصار الإرهابية النيران في أتوبيس تابع لهيئة النقل العام، وانتقلت سيارات الإطفاء لمكان الحادث، وتمت السيطرة على النيران، دون أية إصابات.
وأشعل عدد من أنصار جماعة الإخوان النار في إطارات السيارات على خط السكك الحديدية بمركز بني مزار بمحافظة المنيا، إلا أن الأهالي تصدوا لهم قبل تدخل قوات الأمن، ودون توقف حركة القطارات.
وقطع أنصار الإرهابية عدة طرق هامة منها طريق المحور والأوتوستراد والقاهرة - الفيوم"، وذلك وسط دعوات من ما يسمى تحالف دعم الشرعية إلى تدشين ما سماه "موجة ثورية" تبدأ اليوم الخميس تحت عنوان "القصاص مطلبنا" في ذكرى فض اعتصام رابعة، مطالبا الشباب والطلبة بتصدر القيادة الميدانية للحراك الثوري.
واستمرار لسياسة التخريب، تم استهداف برج تقوية المحمول بمدينة العاشر من رمضان بالمجاورة الخامسة، بعد زرع عبوة ناسفة أسفله بغرض تفجيره، وشب حريق هائل، ببرج تقوية شبكة محمول بالشرقية، نتيجة قيام مجهولين بوضع مواد سريعة الاشتعال بغرض تعطيل الخدمة، كما تم إبطال مفعول قنبلة بعد العثور عليها داخل عربات أحد القطارات القادمة من أسوان إلى القاهرة.
ورغم ذلك واصلت مؤشرات البورصة خلال تعاملاتها منتصف اليوم ارتفاعاتها بشكل كبير متجاهلة دعوات الإخوان لتظاهرات في الذكرى الأولى لفض اعتصام رابعة العدوية، ونجحت قوات الأمن في تفويت الفرصة على الإرهابية لاستغلال الذكرى وتحويلها إلى برك من الدماء.