اعتمد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة لعام 2014  ، شملت الحركة إحالة عدد من اللواءات للمعاش والترقية للرتب الأعلى لمستحقى الترقى وفق المعايير الموضوعية فى مختلف الرتب  ، وشملت الحركه تصعيد عدد من القيادات الشابة لتولى المناصب القيادية بالوزارة .
 
وأضاف وزير الداخلية فى تصريحات للصحفيين أثناء تواجده فى هيئة الاستثمار، إن الحركة تتضمن استقرارا كاملا لضباط الشرطة بما يتماشى فيها مع الظروف الأمنية، وقال إنه روعى فيها الاستقرار الأمنى والنفسى للضباط .
 
وشهدت الحركة تغييرات شملت عدد من مساعدى وزير الداخلية ومديرى الأمن ومديرى المصالح والإدارات العامة ونواب مديرى الأمن ونواب مديرى الإدارات والمصالح ، وذلك على النحو التالى “19 مساعداً للوزير ، 12 مديراً للأمن ، 56 مديراً للمصالح والإدارات ، 13 مدير إدارة مرور ، ترقية 4 ضابطات لرتبة اللواء والمد للخامسة” .
واكد اللواء مجدى غانم مساعد أول وزير الداخلية لشئون الضباط  ان الحركة جرت وفقاً للقواعد والمقررات الوظيفية مع مراعاة الإستقرار الوظيفى والبعد الإنسانى فى الحالات الصحية والإجتماعية ، والإستجابة لرغبات الضباط الذين أمضوا المدة المقررة بالمنطقة الثالثة ، ونقل الضباط الذين لم يخدموا فى المنطقة الثالثة إليها لقضائها .
كما اشار “غانم” الى  ان الحركة شهدت تغييرات مؤثرة بالعديد من المستويات القيادية سيكون لها مردوداً إيجابياً على الآداء الأمنى خلال المرحلة القادمة والدفع بالقيادات الشابة لتولى مناصب قيادية بهدف ضخ دماء جديدة بالعديد من مديريات الأمن والقطاعات الأمنية حتى تتمكن من الإضطلاع بالمسئوليات الأمنية وإستكمال بناء منظومة العمل الأمنى وفق إستراتيجية الوزارة خلال المرحلة القادمة .
 
واوضح ان تنفيذ الحركة سيكون إعتباراً من أول أغسطس بالنسبة للقيادات و10أغسطس بالنسبة لجميع من شملتهم الحركة من مختلف الرتب على أن تكون فترة التظلمات إعتباراً من اليوم الخميس 31 الجارى ولمدة ثلاثة أيام .
 
 ومن أبرز القيادات التى شملت حركة الترقيات والتنقلات تعيين اللواء أشرف عبدالله مساعدا للوزير لقطاع التدريب، واللواء شعيب صيام مساعدا للوزير لقطاع الأمن المركزى، واللواء شاكر الكيال مساعدا للوزير للشئون الإدارية، واللواء محمد وهبة مساعدا للوزير لقطاع المنافذ ويسند اليه أعمال مساعد الوزير لقطاع الوثائق، واللواء حسين شاهين على مساعدا للوزير لقطاع مؤسسات الشرطة، واللواء أحمد بكر عبدالله مساعدا للوزير لمنطقة وسط الدلتا ويشرف على أمن مطروح.
 
وتضمنت الحركة تعيين اللواء نجاح فوزى مساعدا للوزير للأمن الاقتصادى، واللواء محمد أبوالغيط مساعدا للوزير لمنطقة شرق الدلتا ويشرف على أمن البحيرة، واللواء محمود الحفناوى مساعدا للوزير لمنطقة سيناء، واللواء عمرو الأعصر مساعدا للوزير لأكاديمية الشرطة، واللواء بلال سعد مساعدا للوزير لقطاع الامن الاجتماعى، واللواء صلاح عثمان مساعدا للوزير لمنطقة جنوب الصعيد ويشرف على مديرية أمن سوهاج، واللواء إبراهيم حسين مساعدا للوزير لقطاع التفتيش والرقابة، واللواء مدحت الأعصر مساعدا للوزير لقطاع الرعاية الاجتماعية، واللواء سميح بشادى مساعدا للوزير لمنطقة القناه، واللواء مدحت قريطم مساعدا للوزير للشرطة المتخصصة، واللواء حسن عبدالحى مساعدا للوزير لمنطقة شمال الصعيد ويشرف على مديريتى أمن أسيوط والوادى الجديد.
 
كما تم تعيين اللواء صلاح أبوعقيل مساعدا للوزير لقطاع قوات الأمن واللواء حسين الريدى نائبا لرئيس قطاع امن المنافذ، واللواء منير السيد مساعدا للوزير لقطاع التخطيط. ومن أبرز من شملتهم الحركة أيضا تعيين اللواء سيد جاد الحق مديرا للإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، واللواء ممتاز فهمى مديرا لأمن المنوفية، واللواء محمد الشرقاوى مديرا لأمن الدقهلية، واللواء إسماعيل عزالدين مديرا لأمن بورسعيد، واللواء محمد رمضان مديرا لأمن البحيرة، واللواء طارق الجزار مديرا لأمن السويس، واللواء محمد عبدالعال مديرا لأمن اسوان، واللواء حسن السوهاجى مديرا لأمن قنا، واللواء محمد سالم مديرا لأمن بنى سويف، واللواء منتصر ابوزيد مديرا لأمن الأقصر، واللواء حاتم حسين مديرا لأمن جنوب سيناء واللواء فؤاد عثمان مديرا لأمن شمال سيناء.