انتصرت معركة الأمعاء الخاوية"، بهذه العبارة استقبل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" خبر الإفراج عن مراسل الجزيرة عبدالله الشامي بعد حبس 300 يوم وإضراب عن الطعام لأكثر من 140 يوما.

 

حيث وافق النائب العام المستشار هشام بركات على إخلاء سبيل الصحفي عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة الفضائية و12 متهمًا آخرين من المحبوسين احتياطيًا على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة معهم في قضية فض اعتصام رابعة العدوية.

 

على مستوى مشاهير السوشيال ميديا، قال الكاتب الصحفي أحمد حسن الشرقاوي عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "نهنئ المهنة وقناة الجزيرة والثورة فى مصر بمناسبة إطلاق سراح زميلنا المناضل عبد الله الشامي مع 12 من رفاقه. الحرية لكل المعتقلين. الله أكبر".

 

فيما قال سيف عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تعليقه على خبر الإفراج عن عبدالله الشامي: "وانتصرت معركة الأمعاء الخاوية ... #عبدالله_الشامي_ينتصر".

 

وعلقت الناشطة السياسية جميلة اسماعيل بقولها: "الإفراج عن عبدالله الشامي وآخرين=محاكمة من أصر علي استمرار حبس وتدهور صحتهم ظلم. ما قيمة الحرية أو الحياة ذاتها لشاب بكلية ضامرة وبنكرياس متليف؟!".

 

وعبر الشاعر عبدالرحمن يوسف عن فرحته بالإفراج عن الشامي قائلا: انتصر #عبدالله_الشامي اليوم ... وستنتصر #مصر غدًا".

 

وكتب الداعية الإسلامي عصام تليمة على حسابه بموقع تويتر تغريدة بمناسبة الإفراج عن الشامي قال فيها: "  الدرس الكبير والمهم من تجربة عبدالله الشامي هي نصيحة أبي بكر الصديق رضي الله عنه لخالد بن الوليد: يا خالد احرص على الموت توهب لك الحياة".

 

وعلى درب تعليقات المشاهير، جاءت تعليقات العامة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال wael elsony تعليقاً على الإفراج عن الشامي: "الحمد لله وحده  وأنا اتعلمت منك الصبر جزاك الله خيرا وعقبال كل معتقل مسلم".

 


 

وتابع حساب يحمل اسم مجنونة حرية: "مكتوب على جبينك بطل يا شامي ... يزول الألم ويبقى الأجر بإذن الله .. 100000000000000 مبروك".

 

وأضاف Omar Abd Alaziz: "ستنتصر الثورة علي السيسي كما انتصر عبد الله الشامي، إن شاء الله".

 

فيما اختلف Hamada Hashim مع التعليقات المحتفية ب"الشامي" قائلاً: "كان المفروض ياخد اعدام لأنه خائن لوطنه وتابع لموزه وأعوانها الفجرة".

 

يذكر أن السلطات المصرية قد ألقت القبض على عبدالله الشامي، 14 أغسطس الماضي أثناء فض اعتصام رابعة العدوية، وتم تجديد حبسه احتياطيا لعدة مرات كان آخرها، 11 يونيو الجاري، لمدة 45 يوما، بتهمة التصدي لقوات الأمن خلال فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بميدان رابعة العدوية.