أعلن رئيس لجنة الحوادث بالاتحاد المصرى للتأمين على بشندي -  فى تصريح له لـصحيفة  « الأهرام »الصادرة فى 7 / 6 / 2014 -  عن قرب انتهاء الاتحاد بالتعاون مع وزارة القوى العاملة والهجرة من إعداد وتسعير وثيقة إجبارية جديدة للتأمين على المصريين العاملين بالدول العربية.

وأشار إلى أن قيمة الوثيقة ستصل إلى 40 ألف جنيه وتغطى أخطار الوفاة وعودة الجثمان والعجز الكلى والمفاجأة أنها ستغطى أيضا العودة المبكرة من العمل نتيجة الفصل.

وأوضح أن فريق اعداد الوثيقة الجديدة راعى واقع أن عمال مصريون يقترضون من الأقارب والأصدقاء لإيجاد فرصة عمل بالخارج ولذلك حرص على إضافة التأمين ضد الفصل التعسفى للعامل من جهة العمل خلال الأشهر الستة الأولى من السفر.

وقال إن الاتحاد المصرى للتأمين طلب من مجلس الوزراء بيانات دقيقة عن أعداد المصريين العاملين بالخارج حتى يتمكن من تحديد قيمة قسط التأمين وكذلك بيانات عن عدد الوفيات بالخارج وهو ما استجاب له مجلس الوزراء حيث أرسل للاتحاد بيانات دقيقة عن أعداد العاملين بالخارج وعدد الوفيات وهو ما أظهر تراجع أعداد العاملين بالخارج بعد ثورة يناير 2011 حيث بلغت بالدول العربية ذروتها عام 2010 لتصل إلى نحو 6 ملايين و 780 ألفا مقابل 4 ملايين و 160 ألفا عام 2009 وفى 2011 عام « ثورات الربيع العربي » تراجعت تلك الأعداد إلى نحو 4 ملايين و 160 آلفا ثم عاودت الارتفاع عام 2012 لتصل إلى 4 ملايين و 690 ألفا.

وبلغت أعداد المتوفين بالدول العربية نحو 2774 عام 2009 ونحو 2488 عام 2010، بينما ارتفعت عام 2011 لتصل إلى 3553 ثم تراجعت إلى 1870 عام 2012.