دمعت عيون عجوز تتعدى الستين، قادمة للجنة مدرسة رجاك على كرسى متحرك، عندما دخلت للجنة ولم تجد اسمها مدرجاً فى الكشوف، وأخذت تهتف وهى تبكى "أنا عاوزة أنتخب يا ابنى.. شوفولى حل".

فيما تعددت مشكلات المغتربين بعد أن سجلوا بياناتهم للإدلاء بأصواتهم فى المحافظة، إلا أنهم اكتشفوا عدم إدراج أسمائهم فى الكشوف.