قال أحمد سامر، مؤسس حركة "علمانيون"، إن "معارضة الحركة للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي ستكون أشد قوة من معارضتها لحكم الإخوان، إذا لم يحقق للشعب المصري المواطنة والتعايش بين أفراد الديانات المختلفة".

وعلق على ما قاله السيسي في أحد الحوارات التليفزيونية، أنه "مصري مسلم"، قائلا: إن الحركة تتوسم خيرا في السيسي في أن يبتعد عما عارضه الأعضاء في عهد الرئيس الإخواني مرسي بالعمل فقط لصالح الأهل والعشيرة، وإقصاء التيارات الدينية الأخرى، بمن فيهم المسلمون غير المنتمين للإخوان.

وأكد أن مصر تحتاج لعدم التمييز الديني كي تعبر خطوة للأمام، وأن تترك كل فرد يعتنق الديانة التي يريدها بلا تهديد أو ترهيب كما هو حال الدول المتقدمة.