قال الدكتور عبد الرحمن البر، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، والمعروف بمفتى الجماعة، والهارب خارج البلاد، إن الإسلام اعتبر انتصابَ المسلم للدفاع عن نفسِه أمامَ مَنْ يطمعُ فى مالِه أو يعتدِى على عرضِه جهادًا فى سبيلِ الله، وليس دفاعًا عن الحقِّ الشخصى فقط.

وأضاف مفتى الجماعة، فى مقاله على الموقع الرسمى للإخوان، قائلاً: "أن موتَ المسلمِ دونَ حقه شهادةٌ، مستشهدا: جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِى؟ قَالَ: "فَلَا تُعْطِهِ مَالَكَ"، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِى؟ قَالَ: "قَاتِلْهُ"، قَالَ: أَرَأَيْت إِنْ قَتَلَنِى؟ قَالَ: "فَأَنْتَ شَهِيدٌ"، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: "هُوَ فِى النَّارِ"، وعند أبى داود: "مَنْ قُتِلَ دُونَ مَاله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْله، أَوْ دُونَ دَمه، أَوْ دُونَ دِينه فَهُوَ شَهِيدٌ".