تحدث المشير عبد الفتاح السيسى فى الفقرة الثانية من حواره مع الكاتب الصحفى ابراهيم عيسى والاعلامية لميس الحديدى ، خلال الجزء الثانى من اللقاء ، حول رؤيته لبعض فئات المجتمع مثل المراة والمعلم والاقباط ، وكذلك رؤيته للعمل السياسى بعد نجاحه وثورتى 25 يناير و30 يونيو .
وقال المشير عبد الفتاح السيسى ، إننا نعيش حالة شك في كل شئ جيد وهذا غير معقول، مضيفا أن ثورة 25 يناير كانت إرادة تغيير من المصريين وصوبت في 30 يونيو ، مضيفا : أنه كان يتوقع ثورة 25 يناير، وكذلك توقع ثورة 30 يونيو، لافتا إلى أن أول تقدير لخطورة الوضع في مصر قبل 30 يونيو كان في شهر أكتوبر، كما أنه في يناير لم يعد هناك أمل.
واكد المشير عبد الفتاح السيسى المرشح لانتخابات الرئاسة ، انه لم يتعامل مع المسلم او القبطى كشخصين مختلفين ، قائلا : ولن اتعامل بهذا المبدا ، فليس عندى مسلم او مسيحى عندى مصرى.
واشار قال المشير عبد الفتاح السيسى المرشح الرئاسى، الى إنه لابد أن يختار المصريون من يحقق مصلحتهم والمصلحة الوطنية لمصر بعمق ومسئولية.
وأضاف المرشح الرئاسى، "على المستوى الشخصى أحب المرأة المصرية والبلد، وتؤلمنى الإساءة للبنت المصرية وهذا ليس من الشهامة والرجولة، وكل بنات مصر هاتبقى بناتى".
وقال المشير عبد الفتاح السيسى المرشح الرئاسى، "بدأت البحث عن فريقى الرئاسى منذ أكثر من شهر، واللى مش قادر على مواجهة المرحلة يبعد، وأبحث عن فريق رئاسى بالقطاع المدنى، ولا يمكن إغفال دواعى الأمن القومى خاصة للمناطق الحدودية".
وأكد السيسى ، استحالة العودة لما قبل 25 يناير او 30 يونيو ، مضيفا حول سؤاله عن وضعه السياسى بعد نجاحه : لن انضم او اكون اى حزب سياسي بعد نجاحى.
وقال المشير عبد الفتاح السيسى المرشح لرئاسة الجمهورية، إن المفصل الرئيسى فى التعليم هو المعلم ولابد من إعطائه قدره الحقيقى فى بناء المجتمع، مشيراً إلى أن الدولة لا تستطيع أن تعطى المعلم حقه فى هذه اللحظة.
وأضاف ، أن دور العلم فى المجتمع لا يقدر بمال، وتابع "قريباً سيأتى اليوم الذى يأخذ فيه المعلم حقك وزيادة لأن دورك لا يقدر بمال".
وقال المشير عبد الفتاح السيسى المرشح لرئاسة الجمهورية،أن الدعم لا يمكن أن يتم رفعه مرة واحدة بل لابد من عمل بعض الإجراءات التى تسبق ذلك منها رفع المستوى المعيشى للمواطن .