طالب المحامي محمد عبد الفتاح الجندي دفاع اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة فى القضية التي عرفت إعلامياً بـ " محاكمة القرن " باستدعاء المشير عبد الفتاح السيسي لسماع أقواله .

 

قال الدفاع إن أول وفيات حدثت عند المتحف المصري و الاذاعة و التلفزيون و لابد من سؤال الحرس الجمهوري لأنه أول من نزل لتامين تلك المناطق ، كما أشار أنهم طلبوا سماع العقيد عمر الرجيلي قائد تامين السفارة الامريكية لانه قال ان سيارات السفارة تعمل بمفاتيح مشفرة و قال ان هنالك 23 سيارة و كلنا شاهدنا السيارات المصفحة تدهس المتظاهرين و اخري تطلق النار و و قال ان هنالك سيارات غيرت لوحاتها من سفارة امريكا الي سفارة بنما في 2009 فهل كان هنالك تخطيط للامر منذ قبلها.

 

وطلب الدفاع استدعاء مسئول من الجامعه الامريكيه لانه قال ان الشرطه كانت تطلق الخرطوش من فوق الجامعه الامريكيه و نجد ان الخرطوش المقدم في القضيه قدم بعدها بشهر كما قدم ايضا فارغ لقنبله غاز و بالمنطق هل تطلق الشرطه الغاز علي نفسها ام كان هنالك ناس اقتحمت الجامعه و اطلقت الخرطوش علي الشرط التي تعاملت معهم و اطلقت عليهم الغاز و انزلتهم و الجامعه الامريكيه بها كاميرات كثيرة لماذا لم يقدم فيديو واحد يثبت ان الشرطه كنت تطلق الخرطوش من فوق الجامعه .

 

و طلب استدعاء مسئول فندق رمسيس هيلتون لان كاميرات الهيلتون صورت الاحداث كامله لاثبات ان الاحداث حدثت بعد ان ترك العادلي الوزارة لاثبات ايضا ان هنالك بلطجيه اندسوا وسط المتظاهرين و كانوا يقتلون الشرطه و تلك الفديوهات لم توجد في القضيه و بالسؤال قالوا انهم سلموها للمخبرات الحربيه طلبنا السيسي لذلك لبيان تلك الاحداث قائلا حبيب العادلي ليس خائف من شئ احضروا مثل الفيديوهات، كما ان الرئيس الاسبق مبارك لا يخاف و الذي قال انه شاهد اعداد كبيرة من المتظاهرين و لكنه لم يشاهد اي أصابات او وفيات و لكن كما قال عمر سليمان انهم علموا ببعض الوفيات يوم 30 يناير فأين كاميرات رمسيس هيلتون و كاميرات مجمع التحرير و صمم علي طلب السيسي لمعرفه من اصاب من و من قتل .

 

عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي بعضوية المستشارين اسماعيل عوض و وجدي عبد المنعم رئيسي المحكمة بحضور المستشارين محمد ابراهيم ووائل حسين المحامين العامين بمكتب النائب العام و امانة سر محمد السنوسي و صبحي عبد الحميد .