ولأن الاخوان قد هزموا هزيمة نكراء شعبيا وفي الميدان على أرض الواقع.. ولأنهم مجرمون بطبيعتهم.. فإنهم سعوا ويسعون وسيسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.. سلاحهم الفتنة والوقيعة بين أفراد الشعب الذي لفظهم.. الشائعات سلاحهم.. والأكاذيب ديدنهم.. في الفترة القادمة عليكم أن تحذروا من الشائعات.. ولا تستقوا المعلومات إلا من مصادرها.
وأقول لهؤلاء الذين يستمعون لشائعات الأخوان وأكاذيبهم.. احترسوا فأنتم تشاركون في جريمة في حق الوطن.. صدقناهم مثلكم في البداية.. ولكن الايام كشفت حقيقة نواياهم.. وزالت الغمامة عن أعيننا.. فلا تكونوا مضللين كما كنا في السابق.. والمواقف وتصريحات قيادات الاخوان (من مصادرها الموثقة) خير دليل.
الاعتراف بالخطأ ليس بعيب.. لذلك أعترف.. انتخابي للإخوان في البرلمان ومرسي في الرئاسة.. جريمة كبرى ارتكبتها في حق الوطن.. وأحمد الله أني صححت خطأي بالمشاركة في ثورة 30 يونيو وجمعة التفويض في 26 يوليو.. الحمدلله.
أسامة جلال.