كشف رجال مباحث القاهرة غموض العثور علي جثة لشخص مجهول بجوار شريط السكة الحديد بالمرج.. تبين أنها لمبيض محارة قتله صديقه بعد اكتشاف خيانته مع زوجته.. ألقي القبض علي المتهم وأخطر اللواء أسامة الصغير مساعد أول وزير الداخلية لقطاع القاهرة ونائبه علي الدمرداش وتولت النيابة التحقيق.

تلقي العميد خالد الهياتمي مأمور المرج بلاغا من الأهالي بالعثور علي الجثة فانتقل إلي هناك المقدم محمد رشوان رئيس المباحث وتبين أن الجثة لمجهول الهوية ملفوفة داخل جوالين بلاستيك.

تبين للعقيد هشام قدري مفتش مباحث فرقة السلام أن المتوفي مكبل القدمين بحبل بلاستيك ومقيد اليد اليسري وتبين وجود إصابات طعنية.

بإخطار اللواء جمال عبدالعال مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة أمر بتكثيف التحريات للتوصل إلي هوية المجني عليه ومرتكب الجريمة لتسفر المعلومات التي أشرف عليها اللواء عصام سعد مدير المباحث الجنائية أن الجثة لشخص عمره 27 سنة

وتوصلت التحريات إلي أن المجني عليه يرتبط بعلاقة صداقة بمبيض محارة مقيم بعين شمس حيث إنهما من بلدة واحدة وكانا يعملان معا لفترة طويلة بالخارج وأنه دائم التردد عليه وارتبط بعلاقة غير شرعية مع زوجته وأكدت التحريات التي جرت بإشراف اللواء أسامة بدير نائب مدير أمن القاهرة لقطاع الشرق أنه وراء الجريمة.

تمكن الرواد محمد عبدالسلام ضابط مباحث قطاع النفس ومحمد غازي وأحمد العسكري معاونا مباحث المرج من ضبط المتهم وبمواجهته اعترف أمام العميد محمد توفيق رئيس مباحث قطاع الشرق بارتكاب الجريمة ثأرا لشرفه حيث عاد لمنزله بعين شمس وفوجيء بوجود المجني عليه مختبئا داخل إحدي الغرف بالمسكن مما أثار غضبه وقرر الانتقام منه لخيانته.

اعترف المتهم أمام اللواء سامي لطفي نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة بتفاصيل الجريمة.

تبين لفريق البحث الذي ضم النقيبين محمد حنفي ضابط مباحث فرقة مصر الجديدة وإبراهيم سليم ضابط مباحث القاهرة الجديدة والملازم أول محمد عصمت معاون مباحث المرج أن المتهم عقب ارتكاب جريمته اتصل بوالد زوجته والذي حضر بصحبة حماته واشترك مع زوجته في نقل الجثة من منزلهما إلي مكان العثور عليها قامت زوجته بالتخلص من هاتف القتيل.

أضاف المتهم في اعترافاته باستيلائه علي مبلغ 700 جنيه من متعلقات المجني عليه انفقها علي متطلباته الشخصية وتم بإرشاده العثور علي السكين المستخدم في الحادث فقررت النيابة حبسه 4 أيام.