أدانت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر بأشد العبارات الاعتداء "الإرهابى والإجرامي" الذى وقع أمس الخميس على مسجد الإيمان بالعاصمة السورية دمشق وأدى إلى مصرع وجرح العديد من المواطنين الأبرياء العزل وأسفر أيضا عن مقتل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطى.

وقالت القيادة المشتركة فى بيان وزعته إدارتها المركزية للإعلام ومقرها باريس انه "مع أن كثيرا من ملابسات ما وقع لم يتكشف بعد، إن مثل هذه الأعمال والسلوكيات لا تمت بأى صلة لأخلاق ومبادئ وأهداف الثورة السورية المجيدة والجيش السورى الحر".

ولفتت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر إلى أن "هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية هى بداية لمرحلة خطيرة للغاية لخلط الأوراق تخوضها قوى إقليمية لطالما استعملت ورقة الإرهاب لتحقيق غايات سياسية ومحاولات رخيصة لتبرير دخول مقاتلين من دول الجوار والإقليم

بحجة حماية بعض المقامات والمزارات".

وأضافت إن "هذه القوى لطالما استعملت فزاعة الإرهاب لإحباط أى مشروع تنموى تحررى فى المنطقة.

كما قامت باختراق العديد من التنظيمات تحت غطاء مساعدتها غير المباشرة بغرض استثمار ذلك بالشراكة مع مشاريع غربية فى توظيف مكشوف لقانون الإرهاب الدولى وملحقاته مستغلة التزام مختلف دول العالم به ليس بغرض محاربة الإرهاب بل لاستثمار هذا القانون لتشويه صورة المسلمين السنة وتقديم خدمات للمشاريع الغربية فى المنطقة سواء فى العراق أو أفغانستان وسواها".