fiogf49gjkf0d
إن
القرآن الكريم يركز على طاقة السمع، ويجعلها الأولى بين قوى الإدراك والفهم التى
أودعها الله فى الإنسان، ويذكر القرآن السمع مقدما على البصر فى أكثر من 27 موقعا،
وهذا يؤكد أن طاقة السمع أدق وأرهف، فالاستماع عامل مهما فى عملية الاتصال، فلقد
لعب دورا مهما فى عملية التعلم والتعليم على ممر العصور، وأن التطور الأخير فى
وسائل الاتصال يستلزم كفاءة المستمع أى سيطرته على الحد الأعلى لمهارات الاستماع،
واستخدامه لهذه المهارات بأكبر قدر من الإيجابية والفاعلية.
هذا
ما أكد عليه الدكتور صابر عبد المنعم أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة القاهرة،
مضيفا أنه إذا أردنا أن ننمى مهارات الاستماع لدى الطالب أو المتعلم فعلينا بالأتى:
ـ
حسن اختيار المكان الذى نتحدث فيه، وضبط النظام وقلة الضوضاء.
ـ
ربط المادة المسموعة بخبرات التلاميذ ومدى احتياجاتهم.
ـ
ملائمة المادة المسموعة لمستوى النضج والفكر لدى المتعلمين.
ـ
استخدام الفصحى فى الإلقاء للمادة المسموعة.
ـ
توجيه المتعلمين إلى إعادة المادة أو تلخيصها.
ـ
الاهتمام بالإصغاء المهذب والتفاعل الجيد مع الموقف اللغوى.
ـ
تحديد بعض البرامج الإذاعية والأنشطة المناسبة للمادة المسموعة.
ـ
الاستماع إلى نموذج جيد سواء صوتى أو أدائى، لأنك حينما تستمع إلى نص جيد فأنك
تنطقه بشكل جيد، وحينما تستمع إلى نص سئ فأنك تنطقه بشكل سئ.
وأضاف
د. صابر، أن هناك معوقات فى سبيل تنمية مهارات الاستماع ومنها:
ـ
حدوث التشتت أو الملل للمستمعين أو المتعلمين.
ـ
التحامل أو البلادة فى الفكر لدى المتعلمين أو المستمعين.
ـ
التسرع فى البحث عن ما هو متوقع.
ـ
عدم التحمل لأن المستمع يفقد التركيز بعد حوالى 20 دقيقة.